شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » مقالات الصحة العامة » خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2012/02/11   ||   عدد الزوار :: 11412
خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل


 

أغلبها يتعلق بالسيطرة على الوزن

خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل

الكاروتينويدات الموجودة في الفلفل الأصفر والأحمر تقي من التنكس البقعي للعين والمياه البيضاء (أ ب)

من بين الأسئلة الغذائية التي يطرحها الأميركيون بكثرة خمسة أسئلة تتكرر كثيرا. ويعتبر أخصائيو تغذية في عيادات «مايوكلينيك» الأميركية أن معرفة إجاباتها من شأنه أن يُساعد الكثيرين فعلاً على تحسين صحتهم. ويقولون إن الطعام الذي نتناوله بالأساس لكي نعيش يكتسب أهميةً تجعل مقولة «قل لي ما تأكل، أقول لك من تكون» تنطبق عليه.

وفيما يلي هذه الأسئلة حسب تراتبية تكرار طرحها

1 - ما الأغذية التي أُركز عليها للسيطرة على وزني؟

◆ إن الحرب المستعرة على السمنة هي في الأصل حرب على السعرات الحرارية. فنحن نتناول أطعمةً هي في محصلتها مزيج بين ثلاثة عناصر غذائية تتحول إلى سعرات وهي: الكربوهيدرات (سكريات)، والبروتينات، والدهون. وتقليل السعرات الحرارية رهين بمدى إكثار كل شخص من تناوُل أحد هذه العناصر أو استبعادها. وبالرغم من إدراك فئات واسعة من الناس أن عدم اتزانهم في استهلاك هذه العناصر الغذائية الثلاثة هو سبب زيادة أوزانهم أو إصابتهم بالسمنة، فإنهم كانوا وما زالوا يواصلون بحثهم عن الأنظمة الغذائية الأكثر فعاليةً وإسهاماً في إنقاص الوزن، أو على الأقل الحفاظ عليه. واعلم إنْ كُنت من هؤلاء أن محاصرتك للسعرات الحرارية هو سبيلك للتمتع بوزن مثالي.

2 - هل الكربوهيدرات شر مطلق؟

◆ كلا، ليس الأمر كذلك. فالكربوهيدرات تُشكل طيفاً واسعاً يبدأ بالسكريات العادية وينتهي بالألياف المركبة العصية على الهضم. ولعل مصدر القلق الأساس هو البذور المعالَجة والسكريات الأُحادية، والتي يمكن أن يكون لها دور مدمر على مستوى سكر الدم ومستويات الجليسريد الثلاثي، والكتلة الجسمية وصحة الأسنان والقابلية للإصابة بأحد أنواع الالتهاب. ويبدو أن معظم البشر لديهم ميْل فطري إلى الأطعمة الحلوة والسكرية، ولذلك تجد المحليات والسكريات حاضرةً في الكثير من الأطعمة على مر الزمان.

من جهة أخرى، تحتوي الكربوهيدرات على كميات وافرة من الألياف التي لديها بعض الفوائد الصحية. فهضمها داخل الأمعاء يتم ببطء، ما يُبطئ وتيرة امتصاص السكر الذي يجعل إدارة السكري في الجسم أسهل. ولمعالجة الألياف داخل الأمعاء أيضاً علاقة بالكوليسترول الذي يُساعد على مراقبة مستويات الكوليسترول في الجسم. وتُزود الألياف بكتيريا الأمعاء بطاقة لتمكينها من الاضطلاع بدورها لحماية الجسم من السرطان وتحصين وظائفه المناعية، هذا ناهيك عن دور الألياف الغذائية المعروف في تحسين انتظام وظائف الجسم بشكل عام. ومن محاسن الألياف أنها تُشعرك بالامتلاء وتجعل عملية التخسيس أسهل عليك. ولذلك ينصح خبراء التغذية بعدم حرمان الجسم من مزاياها، لكن عن طريق الحبوب الكاملة.

3 - هل في تناوُل الأغذية الخالية من الجلوتين خطورة؟

◆ الجلوتين هو مركب بروتيني يوجد في الأغذية المشتقة من بذور القمح وأخواتها كالشعير والشيلم. وإلى الوقت الراهن، لم يضع العلماء أصابعهم على أي مصدر ينبئ بخطورة المنتجات الخالية من الجلوتين، ما عدا إضرارها بالأشخاص الذين يعانون مسبقاً من الداء البطني المعروف بحساسية القمح، وأمراض الجلد الفقاعية. وهناك بعض المخاطر الملازمة للإكثار من استهلاك المنتجات الخالية من الجلوتين، ولذلك يُنصح كل شخص باستفسار طبيبه عما إذا كانت هذه المنتجات تناسبه أم لا. ونظراً لأن النظام الغذائي الخالي من الجلوتين يعني استبعاد العديد من الحبوب التي قد تكون فقيرةً من حيث الألياف وغنيةً من حيث الكربوهيدرات الأسهل امتصاصاً، فإن ذلك قد يقود إلى قابلية الإصابة بأحد المرضين المشار إليهما أعلاه. وإذا كنت تفرض قُيُوداً غذائيةً على نفسك، فإنك تحتاج إلى متابعة حالتك مع الطبيب بانتظام. وبالإضافة إلى ذلك، احرص على ألا تتوقف عن استهلاك الجلوتين قبل الخضوع لأي فحص للتأكد من خلوك من مرض حساسية القمح، لأنك إنْ فعلت، جعلت عملية التشخيص أكثر صُعُوبةً.

4- هل لنظام «أتكينز» الغذائي المتغير فوائد غير خفض الوزن؟

◆ نظام أتكينز المتغير هو برنامج غذائي ابتكره الدكتور أتكينز يعتمد على التقليل من الكربوهيدرات لتحويل عملية الأيض من استقلاب الجلوكوز كمصدر طاقة إلى تحويل الدهون المخزّنة لمصدر طاقة. ويُركز هذا النظام الغذائي على تحفيز إنتاج مركبات «الكيتون» العضوية ويعزز دورها في مراقبة الوزن والشهية. كما أثبت هذا النظام نجاعته في معالجة بعض حالات الصرع المقاومة للمراقبة الكلية، مع تناول الأدوية. وينصح الدكتور أتكينز بالحرص على مراقبة جميع الأطعمة التي يتناولها الشخص من حيث وزنها، مع تقليل البروتينات والكربوهيدرات إلى أدنى حد ممكن. وما يزال الباحثون إلى الآن يدرسون فعالية نظام «أتكينز» رغم مرور تسع سنوات على ظهوره، لكن عدداً منهم يقول إنه يكفيه نفعاً وفخراً أنه يُحسن جودة حياة المصابين ببعض أنواع الصرع.

5- هل توجد أغذية مفيدة لصحة العيون؟

◆ من المعلوم أن التنكس البقعي المرتبط بالسن هو من أبرز الأسباب المؤدية إلى فقدان البصر. وهناك المئات من المواد التي يُطلق عليها «كاروتينويدات» والموجودة في تشكيلة من مصبغات النباتات والخضراوات والفواكه المنتمية لفئة الألوان المتدرجة من الأصفر إلى الأحمر، وهي المواد التي يُحولها الجسم إلى فيتامين «أيه». غير أن تركيز الباحثين ينصب على المُصبغات الصفراء (l tein وzeatxanthin) الموجودة بوفرة في عدسة العين ومقلتها. ومن هذا المنطلق، فإن الأطعمة الغنية بهذه الكاروتينويدات، بما فيها بعض المؤكسدات وأحماض «أوميجا 3» الدهنية شرط أن تكون طبيعيةً ولا تُستهلك عبر المكملات، تُسهم في تقليل مخاطر الإصابة بمرض التنكس البقعي والمياه البيضاء. وبشكل عام، ينصح الأطباء بالإكثار من تناوُل الخضراوات المورقة والأسماك الدهنية، فهي أيضاً تُفيد العيون إضافةً إلى المصبغات الصفراء والبرتقالية والحمراء.

التقييم : 1.50
التعليقات : ( 1 )
بلبل
شكرًا على المعلومات المفيدة
تاريخ الإضافة : 13/02/2012

الاسم
اضف تعليق
عودة »»