شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » المقالات الثقافيـة » البحيرة السامة
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/06/09   ||   عدد الزوار :: 1575
البحيرة السامة

 

البحيرة السامة

 


تقع هذه البحيرة  في بيركلي ، في ولاية مونتانا يبلغ طولها 1 ميل بعرض نصف ميل  و عمقها 270 متر . كانت في السابق منجم نحاس. تبدو حقا جميلة في هذه الصورة.... يمكنك شراء التذاكر لمشاهدتها من على مكان خاص. لكنها رغم جمالها الى أنها سامة جداً لدرجة لا يستطيع اي كائن العيش فيها.

 
على أي حال  تقتل  هذه البحيرة كل شيء تقريبا يأتي بالقرب منها. حيث أنه يُمنع السياح من الغوص فيها .و هذا ما تنصح به السلطات بشدة. لكن ما سبب تكون هذه البحيرة القاتلة و السامة، كما ذكرنا سابقاً فقد كانت هذه  البحيرة منجما للنحاس اغلق عام 1982 و غُمرت مخلفات المنجم بالمياه الجوفية .
 
 
 
تتكون مياه البحيرة بشكل كبير من المنجنيز و مركبات النحاس و الحديد التي تذيب ملابسك و تحرق عيونك و تذيب جلدك و تتلف الحلق و ... حسناً, لقد اتضحت الصورة. يمكن تشبيها كالمياه الحارقة، لا يوجد أسماك في  البحيرة و لا يوجد عشب حولها و حتى البعوض لا يقترب منها ليضع بيضه.
 
 
الصورة في الأعلى اخذت من محطة  الفضاء الدولية في 2006 في وقت كانت به  البركة بعمق 270 مترو لكنها لا تزال تزداد عمقاً، تتلقى هذه البحيرة المهجورة الغير مسيطر عليها الكثير من الإهتمام من الحكومة بسبب المخاطر التي من الممكن أن تؤثر على النظم الإيكولوجية و الناس. فيجب مراقبة المياه بشكل دائم للتأكد من عدم تسربه للمياه الجوفية. وهنالك خطط  تجري لفلترة هذه المياه و ضخها لجعل مستويات السم تحت  السيطرة و لكن تشير البيانات الى أن تنفيذ هذه الخطط سيستغرق وقتاً طويلاً.
 

 
لكن المفاجأة و قد صدق الله تعالى حينما قال ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) ; سورة الروم (19) ، فقد اكتشف العلماء مؤخراً وجود مئات المايكروبات الفريدة من نوعها و البكتيريا و الطحالب و الفطريات التي تحتويهم هذه الحفرة السامة و التي من الممكن أن تساعد في علاج أمراض السرطان.
 

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»