شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » سيرة الشيخ زايد الإنجاز والإعجاز أثر البيئة في التنشئة
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/04/30   ||   عدد الزوار :: 1766
سيرة الشيخ زايد الإنجاز والإعجاز أثر البيئة في التنشئة

 


البيئة الطبيعية من بادية وجبال، وخيل وجمال، ونخيل وأشجار، وكل ما ارتبط بها من صيد وقنص وفروسية أسهمت بصورة واضحة في تكوين شخصية الشيخ زايد وفي اهتماماته وسياساته، ونجد البيئة الاجتماعية في القبيلة والأسرة، والمجلس، والشورى والمسجد شكلت نهجه في الحكم وتعامله مع الآخرين. نجد في سيرة الشيخ زايد فترة الطفولة في ابوظبي ..

ثم انتقل إلى العين فعاش فترة صباه وشبابه. وإذا كانت منطقة ابوظبي تمثل البيئة البحرية الساحلة، فإن منطقة العين وما جاورها تمثل البيئة البرية والصحراوية، ففيها من المزارع والبساتين ما يجعلها بيئة ريفية زراعية، كما أن وجود جبل حفيت في تلك المنطقة جعل ما بعض أجزائها بيئة جبلية. فبين ابوظبي والعين نشأ صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أنواع البيئات السائدة في منطقة الخليج والوطن العربي. وإن سموه ارتبط ارتباطاً وثيقاً بثنائية البر والبحر التي شكلت مجتمع الإمارات، ورسمت أبعاد ثقافته وتراثه، ويبدو أن بيئة العين كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته.

عاش سموه في كنف البيئة الطبيعية البدوية الصحراوية، والبيئة الجبلية، وتعرّف معالمها وأسرارها، الأمر الذي أكسبه وعياً بيئياً مبكراً، وجعله عارفاً بتضاريسها، وأعشابها وحيوانها وطيورها. وإن سمو الشيخ زايد (ابن بيئته) بحق، فكان جبل حفيت – كما أوضحت الدراسات وإفادات المقربين منه – ميداناً محبباً لمغامرات الصبا والشباب، ولقد كان الشيخ زايد ميالاً للقنص والصيد بالصقور والفروسية، واستكشاف أبعاد البيئة التي نشأ فيها، وإن العديد من الدارسين أوردوا ملاحظة معلّمه عنه في كونه تواقاً للتمرد عن الدرس، كما يفعل أغلب الصبيان في مثل تلك السن، والخروج مع أقرانه لممارسة رياضاته المحببة في الصحراء والجبال القريبة،

ولا شك ان هذه المرحلة تمثل جذور الوعي البيئي الذي انتظم مجتمع الإمارات، والذي أصبح هدفاً من أهداف الدولة، بالجهود الرسمية والشعبية للحافظ على البيئة وتطوير مواردها، والبرامج الطموحة التي رعاها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حتى استحق بجدارة لقب (رجل البيئة) على مستوى العالم.

أملت حياة البادية على الشيخ زايد تعلم الرياضات والمهارات المطلوبة من صبيان وشباب القبيلة، بل من كل أفرادها، مثل الفروسية والقنص، فكانت تلك المهارات جزءاً هاماً من تنشئة شباب القبيلة، ولقد بدأ الشيخ زايد تعلمها وإتقانها منذ سن مبكرة، ويشير كلود موريس إلى ان أولى رحلات القنص التي شارك فيها الشيخ زايد كانت في الثامنة من عمره، أما الفروسية فيورد موريس ملاحظة عابرة تبدو فيها روح الطرافة المبالغة بقوله : (وجد زايد نفسه على ظهور الخيل منذ ان تعلم المشي).

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»