شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » الثقة المتبادلة بين المغفور له الشيخ زايد والمجلس الوطني
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/04/30   ||   عدد الزوار :: 1578
الثقة المتبادلة بين المغفور له الشيخ زايد والمجلس الوطني

 


حقاً إن طريقة الحكم التي أرسى قواعدها في دولة الإمارات العربية المغفور له الشيخ زايد لم تكن مجرد شعارات جوفاء، ولم تكن مجرد نصوص لا حياة فيها في دستور لا حياة فيه، لكنها كانت وستظل واقعاً عملياً، سواء على مستوى السلطة العليا للبلاد، أو على المستوى الشعبي.

واستناداً إلى كل ما ذكرناه آنفاً فقد كان للدعم اللامحدود الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد لأعمال المجلس الوطني، وحرصه وإخوانه الحكام على افتتاح الفصول التشريعية المتعاقبة منذ بداية المجلس، أكبر الأثر في دعم أركان دولة الإتحاد وتقويتها، من أجل تحقيق المكاسب الحقيقية لشعب الإمارات، ورفع اسم الإمارات شامخاً عالياً في جميع المحافل العربية والدولية.

إن المتتبع للعلاقة التفاعلية بين فكر المغفور له الشيخ زايد ومنهجه السياسي في الحكم المستند إلى الشورى وبين المجلس الوطني الاتحادي سيلحظ أن تلك العلاقة تميزت بالثقة المتبادلة بقدرة القيادة على النهوض بأعباء مسيرة التطور والتنمية، وقدرة المجلس الوطني على ان يكون عوناً وسنداً للقيادة الحكيمة وهي تشق طريقها نحو مستقبل مشرق. هذه العلاقة التفاعلية تبرز أكثر في مشاريع التنمية التي قادها المغفور له في كافة إمارات الدولة بتعزيز ومتابعة من المجلس الوطني الاتحادي، وتبرز كذلك على مستوى العلاقات العربية والدولية.

إن الدور الإيجابي الذي لعبته هذه المؤسسة الدستورية في تنفيذ رؤية القائد المغفور له الشيخ زايد في بناء دولة الإتحاد وترسيخ الجبهة الداخلية، وتوفير حياة ملؤها الرخاء للمواطنين، والانفتاح على العالم برسالة من السلام والتعاون، ومناصرة المظلومين، ومكافحة التعصب والإرهاب، وإبراز الوجه الحقيقي للحضارة العربية والإسلامية التي تعتز دولة الإمارات العربية المتحدة بالانتساب إليها هي إحدى المؤسسات التي رعاها المغفور له وحملها مسؤولية المشاركة في التنمية، وتمثيل الشعب والأخذ بيده نحو حياة العزة والرفاهية والكرامة.

 

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»