شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » طريق السلطة الجديدة لشيخ زايد
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/04/30   ||   عدد الزوار :: 1570
طريق السلطة الجديدة لشيخ زايد

 


عندما تولى الشيخ زايد الحكم في أبوظبي ، لم تكن الطريق أمامه سهلة معبدة بل كانت مملوءة بالمشاكل والتحديات ، كان يهدف زايد إلى تسخير المال لخدمة الشعب ، فأراد أن ينجز من المشاريع بالقدر المستطاع وفي أقل فترة ممكنة من الزمن ، وكان من أهداف الشيخ زايد الأساسية تحقيق مكاسب قومية في الخليج والوطن العربي والعالم كله ، وبمناسبة ذكرى عيد الجلوس السابع والعشرين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات ، قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة في 6/8/1993م :

يسرني ويسعدني بمناسبة عيد الجلوس السابع لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أن أتوجه بأخلص التهاني لسموه مقرونة مع أطيب الأماني بالصحة والسعادة وطول العمر ، كما يسرني أن أهنيء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه المناسبة الميمونة الغالية أن يوم السادس من أغسطس عام 1966م هو بداية الخير لشعب الإمارات حيث أن هذا اليوم المبارك نقطة الانطلاق نحو طموحات الآباء والأجداد في تحقيق الوحدة

فمنذ أن تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي وهو لا يألو جهدا لجمع الشمل ونصرة الإخوة ، أعطى من وقته وجهده المخلص لوطنه وشعبه وأمته ، وأخلص النية فكان النجاح حليفه في كل خطواته ، لقد بذل الكثير في سبيل بناء دولة الإمارات العربية المتحدة ، التي هي الثمرة المباركة لاتحاد راسخ متين ، هذه الدولة الناهضة أصبح علمها يرفرف فوق كل بقعة من بقاع الأرض شاهدا على ما حققه زايد لشعبه من عزة وسؤدد بفضل الله ثم بفضل قيادته الحكيمة ، سبعة وعشرون عاما كلها مضيئة في تاريخنا ، وإنجازات عظيمة على جميع المستويات الداخلية والخليجية والعربية والإسلامية والعالمية مما جعل زايدا محل حب من شعبه وتقدير من ملوك ورؤساء جميع دول العالم ، وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل قيادته المخلصة تقف في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات جميعها تحققت في فتره زمنية قياسية بالنسبة لعمر الاتحاد .

ولقد اهتم زايد ببناء الإنسان ، وسخر كل الإمكانيات لرفاهية شعبه ، وتحقيق أمنه واستقراره ، واهتم بالشباب الذين هم الثروة الحقيقة لوطننا المعطاء ....

هذا هو زايد الإنسان والقائد والموحد للصفوف ، في عيد جلسوه تعم الفرحة قلوبنا جميعا مهنئين ومعلنين للعالم أجمع أن زايدا لم يدخر وسعا في سبيل وطنه ، ورفاهية شعبه ، وعزة أمته ، إنه شخصية فريدة من الرجال وهبه الله الإخلاص والحكمة والشجاعة ، يؤمن بالله ويتوكل عليه ، فوفقه الله وتحققت على يده المعجزات ...

فهنيئا لنا بهذا الأفق ، وهنيئا له الحب والتقدير من كل مواطن ، ومقيم في هذه الدولة الفتية .

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»