شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » مقالات الصحة العامة » الذكور أكثر استهلاكاً للحليب من الإناث
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2011/10/04   ||   عدد الزوار :: 4600
الذكور أكثر استهلاكاً للحليب من الإناث

 

الذكور أكثر استهلاكاً للحليب من الإناث

استهلاك الأطفال الأميركيين للحليب يتراجع بسبب منافسة المشروبات المحلاة


 

أفاد تقرير حديث أصدرته مراكز مراقبة الأمراض والوقاية الأميركية أن غالبية الأطفال الأميركيين لا يشربون ما يكفيهم من الحليب قليل-كامل الدسم. وكان تقرير آخر من المركز الوطني للإحصاءات الصحية أظهر أنه على الرغم من أن الحليب ومشتقاته من بين المواد الغذائية المُدرجة في قائمة توجيهات النظام الغذائي الصحي للأميركيين الخاص بعام 2010 وكذا في التوصيات الغذائية الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، فإنه يبدو أن الأطفال الأميركيين لا يتناولون ما يكفي من الحليب قليل-كامل الدسم. وبشكل عام، فإن 72,6٪ من الأطفال واليافعين في الولايات المتحدة يشربون الحليب يومياً، مع التنويه بأن الأولاد يشربون الحليب أكثر من البنات، إذ تبلغ نسبة شرب الأولاد 77,7٪ مقابل 67,4٪ فقط لدى البنات.

وأفاد دراسة جديدة عن أنواع الحليب التي يشربها الأطفال عادةً أن 32,4٪ من الأطفال يشربون الحليب الكامل، بينما يختار 20,2٪ من الأطفال شُرب الحليب خالي الدسم، و45,4٪ يشربون النوع قليل الدسم بنسبة 2٪. وقد تبدو النسبة المئوية للدهون التي يحتوي عليها كل نوع قليلةً، لكنها في الحقيقة ليست كذلك، فكأس واحد من الحليب قليل الدسم مثلاً يحتوي 3,1 جرامات من الدهون المشبعة، بينما يحتوي النوع خالي الدسم على 1,5 جرام من الدهون المشبعة. أما الحليب غير الدسم بالمرة، فهو يحتوي على 0,4 جرام من الدهون. هذا في الوقت الذي تصل فيه كمية الدهون المشبعة في كأس واحد من الحليب الكامل ما بين 4,6 إلى 5 جرامات.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الأكبر سناً يميلون إلى شُرب الحليب خالي الدسم أكثر من الأطفال الصغار. إذ سجلت أن 21,1٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و11 سنة يشربون الحليب خالي الدسم، وأن 23,3٪ من اليافعين المتراوحة أعمارهم بين 12 و19 سنةً يشربون النوع الخالي الدسم، بينما لا تتجاوز هذه النسبة 5,13٪ في صفوف الأطفال البالغين 2 إلى 5 سنوات.

ولاحظ الباحثون وجود تبايُن في استهلاك الأطفال للحليب تبعاً للمجموعات العرقية وظروفهم السوسيو-اقتصادية. فقُرابة 5٪ من الأطفال السود و10٪ فقط من الأطفال الأميركيين ذوي الأصول اللاتينية قالوا إن الحليب خالي الدسم هو النوع الذي اعتادوا شُربه، بينما وصلت نسبة شاربيه لدى الأطفال البيض 28٪. كما أن الأطفال الذين ينتمون لأُسر ذات دخل عال يستهلكون الحليب خالي الدسم أكثر بكثير من أقرانهم ممن يعيشون تحت خط الفقر، وذلك وفقاً للإحصاءات التي جاءت بها نتائج استطلاع الصحة والتغذية الوطنية خلال 2007-2008.

ويُشير التقرير إلى أن «الاستهلاك الإجمالي للحليب خالي الدسم يُبين أن غالبية الأطفال والمراهقين لا يتبعون التوصيات التي أصدرتها الجهات الصحية والغذائية الرسمية للأميركيين والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال عام 2010، والخاصة بالأطفال البالغين سنتين فما فوق حول الكمية المنصوح شربها من الحليب خالي الدسم». وعلى الرغم من أن هذا التقرير يُظهر أن معظم الأطفال يشربون الحليب بانتظام، فإن المشروبات الأخرى الأقل من حيث الفائدة الغذائية والصحية ما زالت تُنافس الحليب. وقد أصدرت مراكز مراقبة الأمراض والأدوية هذه السنة تقريرين ركزت فيهما على المشروبات المحلاة والصودا. ووجد المركز الوطني للإحصاءات الصحية أن حوالي نصف سكان الولايات المتحدة يشربون مشروباً محلى واحداً على الأقل كل يوم. وترتفع هذه النسبة لدى صغار السن وتصل لدى الأولاد البالغين ما بين 2 إلى 19 سنةً إلى 70٪، في حين يستهلك اليافعون والراشدون الصغار المشروبات المحلاة بكميات أكبر من باقي الفئات العمرية.

واكتشفت مراكز مراقبة الأمراض والوقاية أن الماء والحليب وعصير الفواكه تتصدر قائمة المشروبات التي يستهلكها طلبة الثانوية العامة. لكن رُبُع المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم يتناولون مشروبات الصودا المحلاة أو القهوة المحلاة أو المشروبات الرياضية أو الحليب المُنَكه، وإن 63٪ من طلبة الثانوية يشربون المشروبات المحلاة يومياً. وعلق البعض على هذه التقارير والإحصاءات بالقول إن الاهتمام ينبغي أن ينصب أكثر على تقليل كمية الكربوهيدرات التي يحتويها الحليب بكل أنواعه باعتبارها السبب الأول للسمنة والأمراض الناجمة عنها، وعلى تعويد الأطفال على الإكثار من المشروبات الطبيعية سواءً كانت ماءً أو عصيراً طازجاً أو حليباً، والتقليل ما أمكن من المشروبات المحلاة والمعلبة.

عن «لوس أنجلوس تايمز»


 
التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»