شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » الإنقاذ وحماية الشخصيات
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/08/30   ||   عدد الزوار :: 3131
الإنقاذ وحماية الشخصيات

 

النجدة الجوية

    تأسس الجناح الجوي بشرطة دبي في 6 مارس من عام 1971م وتم استحداث قسم النجدة الجوية في عام 1987م.

  ويضم نخبة من الطيارين المواطنين المتميزين، والممرضين المتخصصين ويساهم القسم بفعالية في عمليات الانقاذ البحري والبري، وتدعيم عملية السيطرة الأمنية حيث تنتقل الطائرات العمودية الى مواقع الحوادث المرورية التي وقعت بها اصابات تستدعي اخلاء المصابين الى المستشفى في اسرع وقت ممكن، وبالأخص في حالات الحوادث التي تقع على الطرق السريعة والخارجية بالمناطق البعيدة.

  كما تقوم طائرات الجناح الجوي بخدمات انسانية بالتعاون مع ادارات المستشفيات العاملة في دبي، بحيث تقوم بنقل المرضى من العيادات الى المستشفيات داخل دبي، ومن المستشفيات داخل دبي، ومن المناطق النائية الى مدينة دبي حسب خطورة الحالة الصحية للمرضى، وعدم امكانية نقلهم بسيارات الاسعاف.

  وتلعب أجهزة اللاسلكي دوراً هاماً في ربط وحدات الانقاذ بقيادة شرطة دبي، وبالتالي ربطها بغرفة العمليات الرئيسية في قيادة الشرطة التي تتولى التنسيق بين الوحدات في الحالات الطارئة .

  كما زود القسم مؤخراً بخمس طائرات عمودية جديدة وتشمل الطائرات اثنتين من نوع ( اغوستابل)، وثلاثاً من نوع (اغوستا 109ك)، وتتميز بإمكانية قيادتها آلية بعد برمجتها ، حيث يقوم الطيار بضغط أحد مفاتيح التشغيل التي يتولى ( الطيار الاوتوماتيكي) بواسطتها قيادة الطائرة وستزود طائرتان منها بجهازي أشعة تحت الحمراء يساعدان على الرؤية في الظلام، وأجهزة طبية متطورة للانقاذ البري والبحري والاسعاف.

  وقسم النجدة الجوية قسم مستقل يتبع القيادة العامة لشرطة دبي ويضم وحدات متخصصة في شؤون التدريب، والطيارين، وأطقم الطائرات والممرضين، والعمليات، والصيانة.

الانقاذ البحري

   أنشئ قسم الإنقاذ البحري في عام 1976 ويضم نخبة من الأفراد الذين تلقوا تدريبات متخصصة في عمليات الغوص والانقاذ. ويعمل القسم على مراقبة الشوطئ وتلافي وقوع الحوادث البحرية، وكذلك تقديم المساعدة للصيادين وحماية البيئة البحرية من التلوث والمساهمة في كشف الجرائم البحرية من التلوث والمساهمة في كشف الجرائم البحرية، وتأمين سلامة شاطئ الدولة ومراقبتها من خلال الدوريات البحرية وتم تزويد القسم بأجهزة اتصال حديثة، وعدد من الطرادات السريعة ومعدات الانقاذ وكاميرات تصوير.

  وقد اهتمت شرطة دبي بتحديث أجهزة فرق الضفادع البشرية بشكل مستمر والتي يعتمد عليها الانقاذ البحري في أداء مهمتها بكفاءة والانتقال الى مكان الحادث بسرعة وبكامل تجهيزاتها، وقد تطور العمل خلال السنوات القليلة الماضية في فرقة الضفادع البشرية بشرطة دبي، وذلك باستخدام النجدة الجوية وطائرات الهليكوبتر للانتقال لمواقع الحوادث البعيدة، أو التي لا يمكن الوصول اليها بالسيارات أو الطرادات، هذا الى جانب التدريبات التخصصية في مجال الانقاذ التي تلقتها فرقة الضفادع البشرية، وذلك على نقل المصابين وانقاذ الأشخاص من وسط البحر، أو من فوق السفن، ومواجهة حوادث الحريق فوق البواخر، وغير ذلك من المهام الصعبة.

 الانقاذ البري

   الانقاذ البري لا يختلف في امكانياته وتجهيزاته عن الانقاذ البحري، فالخدمات التي يؤديها الانقاذ البري عديدة ومتنوعة، وتشترك في عمليات الانقاذ البري .. النجدة بكامل تجهيزاتها، ويبرز دور الإنقاذ البري أثناء وقوع الحوداث أو الكوارث الطبيعية، وزود القسم بأحدث الأجهزة والمعدات التي تساعد في عمليات الانقاذ بسهولة ويسر .

 حماية الشخصيات الهامة

    أدي التطور الذي تشهده دولة الامارات العربية المتحدة على كافة الأصعدة الى اكتسابها وضعية تجعلها في مصاف الدول المتقدمة في العالم، كما أصبحت محط أنظار الكثير من تلك الدول لعدة أسباب منها كونها من مصدري النفط بكميات وفيرة إضافة الى سياستها المعتدلة وعلاقاتها الطيبة مع بقية دول العالم.

  وتبع تلك المكانة توافد وتبادل الزيارات اليها من قبل ملوك ورؤساء ووزراء ورجال أعمال للمشاركة في الاجتماعات والمشاورات والمعارض وغيرها من أوجه النشاط البارزة على الساحة.

  ولذلك كان لابد من توفير الحماية المناسبة لأولئك الضيوف سواء في مقار أقامتهم أو حين تحركهم فارتأت شرطة دبي ضرورة تطوير هذا الجانب بتشكيل فرق متخصصة لحماية الشخصيات والمنشآت الهامة أسوة بالدول الأخرى السباقة في هذا المجال .

  فقد قامت القيادة بإرسال عدد من الضباط الى دول لها خبرة كبيرة في هذا المجال مثل أمريكا لتلقي التدريبات الخاصة بذلك لفترات طويلة وكذلك أوفدت ضباطاً الى فرنسا وألمانيا.

  كما قامت القيادة باستضافة أكبر عدد ممكن من هذه الخبرات التي سبقتنا في هذا  المضمار.

  ولاتزال القيادة تطور فرق الحماية من خلال كل مستجد في هذا العلم إضافة الى الممارسة العملية وتزويد الفرق بكافة المستلزمات من تدريبات مستمرة وأجهزة ومعدات وأسلحة كما استحدثت القيادة فرقاً نسائية لحماية الشخصيات النسائية الهامة التي تزور دبي وتم وضع برنامج يتلاءم مع ظروف المرأة في الامارات من تدريبات ومحاضرات وكيفية اتخاذ الاجراءات المسبقة والرماية.

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»