شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » شرطة دبي
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/08/30   ||   عدد الزوار :: 5088
شرطة دبي

 

نبذة

لقد تأسست شرطة دبي في أوائل شهر يونيو من عام 1956 وكان عدد أفراد قوة الشرطة في ذلك الحين لا يتعدى الست أفراد، وتم تكليف ضابط من القوات المسلحة بقوة ساحل عمان بمهمة تأسيس قوة الشرطة، وقام بتدريبها عسكرياً حيث شكلوا نواة لشرطة دبي .

  وفي منتصف عام 1956 وبطلب من صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي تم تعيين السيد بركس قائداً لشرطة دبي والذي كان يشغل منصب قائد الشرطة في قطر آنذاك، وكانت قوة شرطة دبي في ذلك الوقت تتكون من (180) فرداً وكانت مهام الشرطة في بداياتها الأولى لا تخرج من حراسة الأسواق وقُصر الحاكم و الحكومة، وتعد مرحلة السيد بركس بحق هي بداية مرحلة التطور لشرطة دبي فقد بدأ بتنظيم القوة، وزاد عددها لتواكب العصر ومتطلباته وأصدر قانوناً للشرطة، كما أسس مدرسة لتدريب الشرطة وأعلن عن أول دورة للضباط من المواطنين.

  وفي عام 1974 وبعد قيام دولة الامارات العربية المتحدة ترك الانجليز شرطة دبي وكان آخرهم السيد بركس حيث ترك الخدمة في عام 1975، وفي ذلك العام تم تعيين أول قائد مواطن للشرطة وهو العقيد عبدالله أبو الهول، الذي عمل على ادخال برامج لاصلاح السجون، حيث أدخل نظام العمل في السجن بحيث يصبح السجين خلال فترة سجنه منتجاً، وقد تطورت شرطة دبي تدريجياً تبعاً لتطور واتساع مهامها، وخاصة بعد توحيد أجهزة الشرطة واندماجها بوزارة الداخلية حيث كانت نقطة الانطلاق نحو تطوير الشرطة في الامارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص من حيث القوة البشرية والامكانيات المادية، وأصبحت شرطة دبي لا تقل في مستواها عن أي جهاز في العالم، وذلك بفضل الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يلقاهما هذا الجهاز من جانب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورئيس الشرطة والأمن العام بدبي، حيث أصبح جهاز شرطة دبي يضم نخبة من الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة تدريباً عالياً، ولديها من الامكانيات الفنية والمادية مما يمكنها من القيام بمهامها على أكمل وجه.

المختبر الجنائي

   ولقد كانت شرطة دبي حريصة منذ البداية على توفير الوسائل والامكانيات الحديثة التي تمكنها من النهوض بدورها في اقرار الأمن، ومواكبة التطور السريع الذي تشهده الدولة، وبناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عند دبي وزير الدفاع بدبي، أنشئ المختبر الجنائي بدبي في عام 1982 وبدأ نشاطه في عام 1983 وكان يضم في البداية بعض التخصصات الفنية وبعض الأجهزة والمعدات اللازمة للعمل. وبدأت عملية تطوير المختبر الجنائي منذ البداية حيث تم ايفاد مجموعة من الشباب المواطنين من حملة الشهادات الجامعية الى الخارج للمشاركة في دورات تخصصية في مجالات المختبر الجنائي المختلفة وذلك انطلاقاً من حرص شرطة دبي على تأهيل الكوادر الوطنية للعمل في هذا المجال، فحصل بعضهم على شهادة الدكتوراه والماجستير في تخصصات علمية نادرة مثل التعرف على بصمة الدم عن طريق تحليل الـ D.N.A.  وقد صاحب ذلك اهتمام مماثل بتطوير الامكانيات الفنية للمختبر الجنائي للنهوض بمستوى الأداء العلمي، وتم تزويده بأحدث الأجهزة والوسائل المستخدمة في هذا المجال، وأصبح المختبر الجنائي يضم حالياً بعض الأجهزة النادرة التي لا تتوفر ألا في بعض المختبرات الجنائية ذات المستوى العالمي، حيث يوجد حالياً بالمختبر جهاز خاص بتحليل الـ D.N.A.  لفحص بصمة الدم، وجهاز البروكلتينا الخاص بالكشف عن عمليات تزوير الأوراق المالية والمستندات، وجهاز المايكروسكوب الالكتروني المستخدم في فحص الآثار المتخلفة في مسرح الجريمة .

   ويضم المختبر الجنائي بدبي عدة شعب تشمل الأسلحة النارية وآثار الآلات، وشعبة فحص آثار الحريق، وشعبة التزييف والتزوير، وشعبة البيولوجي وشعبة الفحوص التطبيقية والكيميائية، وشعبة المخدرات، والتصوير الجنائي وشعبة تحليل الصوت، كما توجد في المختبر الجنائي بدبي أربع وحدات متنقلة عبارة عن مختبر جنائي مصغر للانتقال السريع الى موقع الجريمة.

   إن المختبر الجنائي يعتبر الساعد الأيمن لرجال الشرطة حيث يقدم الدليل المادي لاثبات التهمة المنسوبة الى شخص معين أو نفي التهمة عنه. وقد تمكن الخبراء في المختبر الجنائي من الكشف عن غموض العديد من القضايا باستخدام الوسائل الحديثة والأجهزة المتطورة المستخدمة في المختبر الجنائي بدبي.

   وكانت شرطة دبي قد حققت حدثاً علمياً كبيراً ونادراً على مستوى الساحة الخليجية والعربية، تجمع خلاله أكثر من مائتي عالم ومختص في مجالات البحث الجنائي، جاؤوا من عشرين دولة عربية وأجنبية، ليلتقوا في المؤتمر الأول للخبراء الجنائيين تحت شعار "التقنيات العالمية لتحاليل ( D.N.A. ) في العلوم الجنائية" والذي تفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة بافتتاحه في يناير 94م .

مركز البحوث والدراسات

  كما أنشأت القيادة العامة لشرطة دبي مركز البحوث والدراسات الذي يهدف الى دراسة المشاكل والظواهر الأمنية والاجتماعية، وطرح الحلول المناسبة لها. وتتبع الجريمة والتنبؤ بوضعها المستقبلي وتأثيرها  المتوقع، وتنبيه المسؤولين الى ما سيكون عليه الوضع في المستقبل.

  ويضم مركز البحوث بشرطة دبي أربعة أقسام رئيسية هي قسم البحوث وقسم المعلومات وقسم الاحصاء وقسم تطوير المناهج.

   ويصدر مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي بصفة دورية ومستمرة كل شهر دراسة أو بحث أو يقوم بترجمة احدى الدراسات الشرطية المتميزة التي تصدر في الخارج، كما يقوم المركز برصد أحدث التقنيات والأساليب التي تطبقها أجهزة الشرطة في الدول المتقدمة واعداد التقارير عنها وعرضها على القيادات الأمنية للاستفادة منها. كما يقوم المركز بتنظيم العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية في مختلف المجالات الأمنية. وقام المركز باعداد مناهج دراسية شرطية متطورة تواكب التطور العلمي في الفكر الشرطي، وتدرس هذه المناهج في الدورات التدريبية التي تنظمها شرطة دبي. ويمثل المركز اضافة حقيقية ومساندة فعالة للقيادة الشرطية بهدف رفع كفاءة الأداء العملي لمختلف الأجهزة الأمنية، واستطاع المركز خلال عمره القصير ان يحتل مكانة مرموقة بين مراكز البحوث والدراسات في الوطن العربي.

غرفة العمليات

غرفة العمليات تعد القلب النابض الذي تتحرك من خلاله كافة الأجهزة لشرطة دبي، ففيها تجري كافة الاتصالات من والى خارج القيادة، كما انها الجهاز الذي يستقبل كافة الرسائل والبلاغات على مدى أربع وعشرين ساعة، ويقوم بإبلاغها الى المسؤولين، كذلك تقوم غرفة العمليات بربط كافة الضباط بشبكة اتصالات حديثة ومتطورة جداً.

  وغرفة العمليات بشرطة دبي مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات المتطورة في مجال الاتصالات والمراقبة وهي تربط مدينة دبي بشبكة مراقبة تلفزيونية تكشف أهم المواقع الحساسة، ومواقع السفارات والهيئات الدبلوماسية والوزارات والهيئات العامة،والميادين وأماكن الازدحام والأسواق التجارية والانقاذ وغيرها.

  ويتولى الأشراف على جهاز المراقبة هذا مجموعة من أفراد الشرطة وعدد من الضباط الذين يتبادلون الدوام على مدى أربع وعشرين ساعة، بحيث يبقى هذا الجهاز العين الساهرة التي لا تنام للمحافظة على الأمن في كافة أرجاء المدينة.

  ومن يقف بداخل غرفة العمليات بشرطة دبي يتصور نفسه في عالم آخر، فهي تضم عدداً كبيراً من شاشات التلفزيون وأجهزة العرض، وخرائط تبين مواقع مختلفة من مدينة دبي، وتوزيع الدوريات فيها، ونظاماً خاصاً لحماية البنوك والمحلات التجارية وأجهزة استقبال لوكالات الأنباء العالمية والمحلية وأجهزة تلكس، وغير ذلك من الأجهزة الحديثة ونجد دائماً غرفة العمليات تعمل كخلية نحل دون توقف على مدار الساعة.

   وتقوم غرفة العمليات بالقيادة العامة لشرطة دبي بالتحكم في حركة الدوريات وتوجهها حسب الحاجة الى أماكن مختلفة من المدينة، كأماكن وقوع الحوادث أو البلاغات المختلفة التي تتلقاها غرفة العمليات عن حوداث السرقة أو الجرائم المختلفة.

   الى جانب المهام التي تقوم بها غرفة العمليات هناك خدمات انسانية تقدمها للجمهور، كالرد على الاستفسارات الخاصة بالصيدليات المناوبة ليلاً, أو بعض المعلومات الأخرى التي تخدم الجمهور كحالة الطقس أو الاتصال  بالمستشفيات لنقل أحد المرضى إذا دعا الأمر، وغير ذلك من المعلومات المفيدة والهامة الى جانب تلقي البلاغات المختلفة.

رعاية حقوق الإنسان

بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع، رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، أنشأت القيادة العامة لشرطة دبي قسماً جديداً لرعاية حقوق الإنسان يتبع الادارة العامة للتخطيط والتوجيه المعنوي بشرطة دبي.

   ويضم قسم رعاية حقوق الإنسان ثلاث شعب، هي شعبة الشكاوي والتي تقوم بتلقي شكاوي منتسبي القوة والجماهير على أرض دبي، والتحقق من مصدرها ومدى صحتها ثم اعداد تقرير قانوني يرفع للقائد العام لأخذ التعليمات والتوجيهات بشأنها، وشعبة الشؤون الاجتماعية، وطلبات الاسكان لمنتسبي القوة من أفراد الشرطة، والقيام بمراسم التعزية في حالات الوفاة ومتابعة حقوق أسرة المتوفي صحياً ودراسياً، بالإضافة الى رعاية حقوق المتقاعدين من أفراد الشرطة لإقامة الروابط الطيبة بينهم وبين الشرطة ومتابعة حالات المرضى في مستشفيات الدولة وخارجها مع تسهيل تقديم الخدمات والرعاية الصحية لهم وشعبة الاتصال والمتابعة ومهمتها متابعة القرارات والتوجيهات الصادرة من أجل حل المشاكل المقدمة كما تم انشاء شعبة للمعاقين مهمتها التنسيق بين الشرطة وأندية المعاقين الرياضية والثقافية في الدولة وزيادة نسبة تشغيل المعاقين في كافة أجهزة الشرطة.

  كما يقوم قسم رعاية حقوق الانسان بشرطة دبي بزيارات الى جميع مراكز ومخافر الشرطة بالإمارة لتفقد الأحوال هناك، وكذلك يشمل نشاط المكتب رعاية المسجونين في مبنى السجن، وزيارته للوقوف على أحوال المسجونين أو أي أمر يتعلق بحقوق المسجون.

 

التقييم : 2.00
التعليقات : ( 1 )
عبدالله
ارجو من سعادتكم المساعده كون بطاقة الاحوال ضايعه ولم استطع العودة الى بلادي
تاريخ الإضافة : 02/04/2011

الاسم
اضف تعليق
عودة »»