شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » شرطة الشارقة
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/08/30   ||   عدد الزوار :: 3903
شرطة الشارقة

 

نبذه

تم انشاء شرطة الشارقة بمقتضى القانون الذي صدر في اليوم الأول من شهر يوليو من عام 1967م. وكانت الشرطة تتكون من ضباط ومفتشين ومشرفين وأفراد، وكان التعيين والعزل يتم طبقاً لتعليمات وتوجيهات من قبل صاحب السمو الحاكم.

   وكانت مهام الشرطة لا تخرج في البداية عن الحراسات وتنظيم المرور، ثم التحقيقات والمباحثات الجنائية، ومنذ إعلان ضم شرطة الشارقة الى الشرطة الاتحادية في عام 1975م وحتى اليوم خطت شرطة الشارقة خطوات واسعة في مسيرة تطورها التي استهدفت استكمال بناء أجهزتها وإداراتها المختلفة، وكذلك استكمال بناء منشآتها ومرافقها الإدارية والخدمية، إضافة الى الجهود التي استهدفت تطوير مواردها البشرية والمادية والفنية، وتحديث وسائلها ومعداتها.

بداية التطور

  ولقد أخذ التطور في جميع هذه المجالات مساراً متوازياً يسعى لمقابلة الاحتياجات الأمنية للمجتمع ومواكبة تطوره، وسد الثغرات في هياكل الأجهزة المختلفة، بما يتناسب مع التطور المستمر لأجهزة الشرطة بالدولة، واتساع نشاطها واختصاصاتها وعلاقاتها، الذي تبلورت من خلاله ملامح الارتباط بالمستوى المركزي الاتحادي ممثلاً في وزارة الداخلية واداراتها وأجهزتها المختلفة، وكذلك العلاقة بين شرطة الشارقة وإدارات الشرطة في مختلف إمارات الدولة.

  ولقد شهدت شرطة الشارقة كغيرها من أجهزة الشرطة بالإمارات تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، واستطاعت أن تواكب النهضة الشاملة التي تحققت في الدولة، حيث شهد الهيكل التنظيمي لشرطة الشارقة مراحل مختلفة من التطوير الذي استهدف استكمال التطوير التدريجي تبعاً لظروف التطور المجتمعي والحضري ومراحله المتتالية في إمارة الشارقة، وما اقتضاه ذلك من حاجات تحدد على ضوئها مهام وواجبات الشرطة، وحتى يومنا هذا فقد تم استكمال واستحداث إدارات وأقسام وفروع بشرطة الشارقة، حيث تم استحداث إدارة للشؤون الادارية والمالية وأيضاً إدارة لشؤون الأمن، وإدارة المرور والترخيص، وإدارة شرطة المنطقة الشرقية، وقوة الطواريء، وقوة الحرص الأميري، وشهدت هذه الادارات توسعاً كبيراً يتناسب مع المهام والأهداف التي خصصت لها وذلك لحفظ الأمن والنظام وتوفير الاستقرار والطمأنينة في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

   كما تم استكمال بناء الأقسام الرئاسية التي تتبع مباشرة لمدير عام الشركة كالديوان والمتابعة والعلاقات العامة والدراسات والتخطيط. وخلال السنوات الماضية تم تطوير العمل بهذه الادارات والأقسام وتحديثها وفق أفضل المعطيات العلمية والتقنية، حيث تم إدخال واستخدام الحاسب الآلي بشكل واسع في إدارات المرور والترخيص، والشؤون الادارية والمالية وشؤون الأمن، وكذلك دخول الأجهزة الفنية في مجال فحص وصيانة المركبات واتباع أحدث الأساليب العلمية في ميدان البحث الجنائي ومكافحة المخدرات وغيرها من المجالات، كما تم تطوير المنشآت والمرافق التابعة لهذه الادارات والأقسام.

وبالنسبة لإدارة المراكز والحراسات فيوجد العديد من المراكز القائمة حالياً في الشارقة والمناطق القابعة لها في مناطق الامارة المختلفة من بينها مركز شرطة جزيرة أبوموسى الواقعة تحت الاحتلال الإيراني.

  وتضم المنشآت القائمة ايضاً أقسام المشاغل والنقليات، واللوازم وصيانة المباني، حيث تم التوسع في هذا القسم، وذلك من خلال بناء المستودعات الضخمة والحديثة للأثاث والأسلحة والأرزاق الى جانب مستودع السيارات

المختبر الجنائي

   أما عن المختبر الجنائي فقد تم انشاء المختبر في الشارقة في عام 1985م وقد بدأ العمل داخل المختبر في عام 1986م، حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات والوسائل لخدمة جهاز الشرطة وتحقيق العدالة في المجتمع ، كما تم تدريب وتأهيل كوادر وطنية للعمل داخل المختبر، حيث تم ايفاد عدد من الضباط المواطنين للإلتحاق بدورات تخصصية في الدول المتقدمة في مجال العلوم الجنائية لتأهيلهم في تخصصات جديدة لمواكبة التطورات العلمية المستجدة في الكشف عن الجريمة.

   ويضم المختبر الجنائي بالشارقة عدة شُعب تشمل التحاليل الكيميائية، والبيولوجية والأسلحة، وآثار الآلات، والتصوير الجنائي، وفحص الوثائق والمستندات وفحص آثار الحريق والكشف عن العملات المزيفة والطب الشرعي.

  كما تضم المنشآت التابعة لشرطة الشارقة، مباني قوة الطواريء بمنطقة المرقاب والتي تضم ميادين التدريب واسطبلات الخيول وقاعات المحاضرات والاجتماعات بالإضافة الى مبنى فرع الحراسات الذي ألحق به مؤخراً ميدان التدريب الواقع بمنطقة الذيد، والذي يضم ميادين الرماية ومباني معهد الشرطة، كما أقيمت بالإدارة العامة لشرطة الشارقة عدة منشآت من بينها قاعة العميد حميد سيف للاجتماعات والمؤتمرات، ومبنى متحف شرطة الشارقة.

تدريب الكوادر الوطنية

    أما في مجال التدريب فإنه على المستوى المحلي يتكامل مع الخطة العامة للتدريب التي تضعها الادارة العامة للتخطيط والتطوير بوزارة الداخلية، والتي أتاحت خلال السنوات الماضية تأهيل عدد كبير من الضباط المواطنين الذين تخرجوا من كلية الشرطة ومن معهد تدريب الضباط بالإضافة الى الدورات الخارجية التي تم ايفاد عدد لا بأس به من الضباط للإلتحاق بها.

   أما على المستوى المحلي فإن الخطة السنوية للتدريب بشرطة الشارقة تسعى الى إعداد وتأهيل الفرق الأساسية من المنتسبين، حيث يتولى معهد الشرطة بالشارقة تدريب هذه الفرق بالإضافة الى تدريب الضباط الجامعيين بتوعيه التأسيسي المهني، والتخصصي (فرق عمليات الأمن الداخلي) حيث تم تخريج أعداد كبيرة من الضباط وضباط الصف والأفراد خلال السنوات الماضية بعد أن تلقوا تدريباتهم واجتازوا الدورات المختلفة بالمعهد وذلك وفق الخطة السنوية للتدريب.

  وقد شهد العام 1995 تخريج أول فرقة بنظام الاختصاص الشامل، والذي أطلق عليها صاحب السمو حاكم الشارقة اسم (الأنجاد) حيث تم تأهيل المنتسبين في هذه الفرقة للعمل بدوريات الاختصاص الشامل والتي تقوم بجميع المهام الأمنية كتنظيم السير وتخطيط الحوادث والتحقيق، والانقاذ والاسعاف وغيرها من المهارات الشرطية .

وسائل الانتقال

   ونتيجة لتطور واتساع دائرة المهام الأمنية والميدانية لجهاز الشرطة وسعياً منا لمواكبة أوجه التطور في الحياة المدنية، فقد تم خلال السنوات الماضية زيادة إعداد المركبات والآليات التي تستخدمها أجهزة الشرطة المختلفة فبعد ان كانت لا تتجاوز عدداً محدوداً من سيارات الدورية والنجدة والاسعاف منذ تأسيس جهاز الشرطة، أصبح هناك الآن أسطولاً ضخماً من السيارات والمركبات لمواجهة الاحتياجات المتزايدة لأجهزة الشرطة المختلفة، حيث تقوم هذه المركبات والآليات بالعمل على تغطية مهام الدوريات والتحريات والمباحث الجنائية وأجهزة الشرطة الأخرى. ومن بين هذه الآليات أسطول دوريات الاختصاص الشامل.

  لقد كان لكل ما تحقق من تقدم وتطور في أجهزة الشرطة بالشارقة دوره الفاعل في إرساء دعائم الأمن والاستقرار، حيث شهدت الامارة خلال السنوات القليلة الماضية نهضة واسعة في جميع المجالات، فاتسعت الرقعة العمرانية، وتضاعف عدد السكان، وامتدت المناطق الصناعية والتجارية، وارتفع مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، وكان لابد من مقابلة ذلك باعادة تخطيط العملية الأمنية لمواكبة التطور، حيث تم في هذا السياق إعادة انتشار دوريات الشرطة وفق مناطق اختصاص جديدة، وتم ربط المصارف والمحلات التجارية وأسواق الذهب بشبكة للأنذار المبكر ضد حوادث السرقة، كما تم كذلك الاستخدام الجزئي للتكنولوجيا الفضائية من خلال شبكة ( G.P.S ) لتحديد مواقع الدوريات، وقد أدخل هذا النظام عملياً لعمل فرقة الاختصاص الشامل (الأنجاد) والمرتبطة بغرفة العمليات والاتصال.

رعاية رجال الشرطة

   وتأكدت خلال السنوات الماضية مسؤولية جهاز الشرطة الاجتماعية والصحية والتوعية الوطنية إضافة الى واجباته الأمنية، وذلك من خلال العديد من المهام الثقافية التي يقوم بها قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بشركة الشارقة، حيث يقوم القسم باصدار مجلة (الشرطي) والتي تعني بالثقافة الأمنية لكافة قطاعات المجتمع، وكذلك مجلة (الشرطي الصغير) الموجهة لطلبة المدارس والصغار بشكل عام، بالإضافة الى البرنامج التلفزيوني (الشرطي) الذي يبث من خلال تلفزيون الامارات العربية المتحدة من الشارقة ودورية (الفكر الشرطي) التي تعني بالبحوث والدراسات الشرطية والأمنية.

  كما يقوم قسم العلاقات بتنظيم العديد من برامج التوعية الأمنية من خلال المحاضرات والندوات بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية لتوعية الجمهور.

  وقد تحقق التكامل والتعاون بين الادارة العامة لشرطة الشارقة وبين الادارات الشرطية الأخرى بإمارة الشارقة خلال السنوات الماضية، حيث يتم التنسيق والتعاون مع ادارات الدفاع المدني وحرس الحدود والسواحل والجنسية والهجرة وقيادة طيران الشرطة ومدرسة الشرطة وقسم الخدمات الطبية بالشارقة الذي يقدم خدماته العلاجية لرجال الشرطة وأسرهم.

  وما تزال العديد من الخطط والمشروعات الهادفة للارتقاء بالخدمات الأمنية وبسط السيطرة على الأمن في كافة المواقع والقطاعات في طريقها للتنفيذ لمواكبة التطور والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات .

أكاديمية للعلوم الشرطية

   وفي نهاية عام 1995 وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بالعمل على تأسيس أكاديمية للعلوم الشرطية بإمارة الشارقة تكون إضافة جديدة الى صرح التأهيل والتدريب القائمة بالدولة لتتكامل بدورها ورسالتها مع هذه المؤسسات.  وتُعد هذه الاكاديمية مفخرة لدولة الامارات كونها الأولى على مستوى الوطن العربي التي تمنح خريجيها الدرجة العلمية الجامعية التخصصية في العلوم الشرطية، وتتولى هذه الأكاديمية إعداد الطلبة الضباط وتـأهيلهم علمياً وعملياً ليكونوا ضباط شرطة، كما تهتم بإعداد المستجدين ليكونوا ضباط صف وأفراد بالشرطة، ورفع كفاءة العاملين بجهاز الشرطة والاضطلاع  بنشاط بحثى علمي وتطبيقي بما يُسهم في تطوير المناهج والعلوم الشرطية وتنشيط وتحفيز وإعانة منتسبي القوة في مجال الدراسات العليا خاصة الشرطة.

  وتعتمد الأكاديمية حسب قانونهـا نظامين للدراسة، الأول للضباط الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها ، وتكون الدراسة لمدة أربع سنوات مقسمة الى فصول، والثاني للطلبة الضباط خريجي الجامعات أو المعاهد العليا المعترف بها وتكون الدراسة لمدة سنتين دراسيتين مقسمة الى فصول .

 

التقييم : 2.00
التعليقات : ( 2 )
محمد الدرمكي
لو كان المحتوى يشمل الرؤيا والرسالة للأكاديمية لكان بمستوى رائع ، وهو الآن بمسوى ايضاً رائع ولا تعليق ..... ولكم الشكر
تاريخ الإضافة : 10/11/2010

عطا جوابرة
اتقدم بالشكر الجزيل لكم على طرح مثل هذه المواضيع الهامة في بناء المؤسسات الشرطية والامنية واود ان اتقم بطلب مساعدة تتعلق بدراستي حيث انني اجري دراسة بحثية لنيل درجة الماجستير في تحديد الاحتياجات التدريبية لمنتسبي شرطة المرور وعلية ارجو من طرفكم تزويدي بدراسات بحثية بهذا الخصوص اذا وجد
تاريخ الإضافة : 29/05/2011

الاسم
اضف تعليق
عودة »»