شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » مقالات بقلم الأعـضاء » ( لغة قـوم . . }
مشاركة : ميــرة اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/07/27   ||   عدد الزوار :: 2058
( لغة قـوم . . }

ان الرواحل تحمل من شتآت الوقت ما يترك في العمر ازدحام واقعٍ سقط دون إدراكِ منا ، على ورق الحياة التي نحيا . . لنبقى في حالة سؤالٍ مستمر ، متى يحين للراحة مكان .. !!


أثناء بحثي هنآ وهنآك عما يمكن ان يكتب قلمي من قضاياا انهكت كاهل المجتمع ، أو ربما بدأت تغزوه ، ومن الممكن جداً ان تكون بدأت تنشر جذورها تحت اغطيه من التجاهل حيناً ، و الارادة المسبقوه حيناً آخر ، أو اللاوعي لما يتأصل و يتخزن . . ليقع اختياري على ظاهره ، لمستها عن قرب ، ذات فترة من زمن عمري ، والحت علي باسأله كثيره . . اطرقت التفكير كثيراً ، عما
يمكن ان اطلق عليها ، ولم اجد لها مسمى سوى ( صفقه بيع اللغة العربيه )


هم أطفال لم يتجاوز عمر الواحد منهم الثلاث سنوات ، او الاربعه ، أي انهم لم يبلغو السابعة بعد ، وما يتحدثون سوى الانجليزيه بطلاقه لا يتحدثها من بلغ بهم العمر مبلغاً ،
ولا انكر اعجابي بتلك الطريقه المحببه التي تخرج بها الكلمات الاجنبيه من افواههم الصغيره البريئه ، و لكن الوقوف عند سؤال " العصب " أين هي العربية من اولئك الاطفال! هل اصبحت الانجليزيه من الاهمية التي تلقي بلغتنا العربيه خارج ابواب بيوتنا ،
و تدخل هي بكل ما تحمل من ثقافه وفكر ! وما اثار كومة اسئلتي التي لا تهدأ ، أن اغلب اولئك الاطفال لا يتحدثون وابويهم سوى بالانجليزيه ، وان كان ولا بد من إدخال مصطلحٍ عربي ، فهي بضع مفردات لا تسمن ولا تغني من جوع . والاكثر مداعاة للسخريه ،
ان اولئك الاهل أو الامهات على وجه الخصوص، يتفاخرن بما يفعلن ، فمن يعرف الانجليزيه الآن صار مصدر اعجاب و انبهار من قبل الجمهور الغفير الذي قد لا يعرف بذات القدر ، ولو انك طلبت من احد اولئك الصغار ان يكتب لك اسمه سيكتبه بالانجليزيه ،
فالمدرسه التي يرتادها تهتم بالانجليزيه بالدرجة الاولى ، والام التي ترعاه تصفق له اعجاباً وتشجيعاً لان ابنها يكتب اسمه بالانجليزيه فقط لا غير ولا يقتصر الامر على اولئك الاطفال ، فهناك من المراهقين من إذا طلبت منه ان يكتب لك بالعربية سيكتب لك الكلمات كما ينطقها تماما ولكي يتفادون الكتابة بالعربيه ، صارت اللغة الدارجة الآن هي ( العربيزي ) وكلن ينهل منها ليكون ممن يواكبون العصر .

لا انكر اني ممن يحرصون على الاستزاده من اللغة الانجليزيه حيث انها المطلوبه في سوق العمل والحياه ، فنحن امه بدأت منذ عهد باستقطاب العالم اجمع ، تحت سقفٍ عربي اسلامي مزدهر ، ولكن كان الاجدر بنا والاجمل ان نستقطبهم كشخوص وليس كثقافه ولغه .

لا اعلم اين ينتهي مشوار العربية معنا !! .. وأطفالنا من سيكونون غداً شباب هذه الامة ، يتحدثون الانجليزيه بطلاقه ، فيما العربيه تاتي في المرتبة الثانيه وربما الثالثه من يعلم !!

لست ضد الانجليزيه ، و تعليم ابنائنا لغة تفيدهم في سير حياتهم ومستقبلهم ، كما قيل في القول المأثور : ( من تعلم لغة قومٍ امن مكرهم ) ولكن ذاك التعليم والتثقيف عليه ان يكون جنباً الى جنب واللغة الام ،

فمن المخجل برأيي ان نكون سبباً في احتلال انفسنا بانفسنا ! في زمن النهظه و الوقوف ، لا التراجع و الخذلان . . فمن يخذل لغة القرآن لا ينتظر نصراً من الله







. 27-تموز -2010م بقلمي /ميرة

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»