شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » قلعة المريجب من أقدم قلاع مدينة العين
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/07/01   ||   عدد الزوار :: 3537
قلعة المريجب من أقدم قلاع مدينة العين

 

تزخر مدينة العين بالعديد من المباني الأثرية القديمة، والتي شكلت ثروة تراثية معنوية لدولة الإمارات، حيث إنها شواهد دالة على أصالة سكان المنطقة وعمق اتصالهم بالماضي، ولأن الآثار بمختلف أنواعها وأشكالها تعتبر واحدة من ثروات المنطقة ومصدراً حياً للتعرف على هوية السكان وحضارتهم الماضية، فقد ارتأت الجهات المعنية بالثقافة والتراث ليس فقط الحفاظ على تلك المباني بتجديدها وترميمها، بل إنها سعت جاهدة لأن تحوّل تلك المواقع لمزارات يقصدها الجميع للتعرف عليها عن كثب.

الوالد خلفان محمد الظاهري خبير علم الأعراق البشرية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من أكثر الأشخاص المتخصصين في الحفاظ على التراث، وكان له دور بارز في الحفاظ على الآثار والمباني الأثرية، ويعد مرجعاً يُستمد منه تاريخُ مدينة العين، خاصة أنه عاصر حقبتين مختلفتين من الزمن.

بداية الحديث كان عن قلعة المريجب باعتبارها أقدم القلاع الموجودة في مدينة العين، حيث أكد الوالد خلفان محمد الظاهري أن القلعة تقع في حديقة مريجب من الجهة الجنوبية، وتحيط بها حالياً أسوار الحديقة التي شُيّدت حولها، وحملت تلك الحديقة اسم القلعة، وجاء إنشاء الحديقة حولها كنوع من الحفاظ على هذا المعلم بإضفاء لمسة جمالية مجاورة له تبهج الزائر.

وأوضح الظاهري أن قلعة المريجب تعد من أقدم قلاع مدينة العين، بل هي أول قلعة شيدت في مدينة العين في شمال شرق واحة القطارة القديمة قبل 200 عام. وشيدها المغفور له الشيخ شخبوط بن ذياب الذي تولى الحكم على مدينة العين في الفترة ما بين (1793-1816)م بعد وفاة والده الشيخ ذياب بن عيسى.

وأوضح خبير علم الأعراق البشرية أن الغرض من بناء القلعة هو الحماية والدفاع عن المنطقة، بالإضافة إلى أنها كانت مقر سكن الحاكم، وفيها يحتفل الناس بمختلف المناسبات خاصة أيام الأعياد وفي شهر رمضان، وكثيراً ما كان الناس يترددون على مقر الحاكم للنظر في مختلف شؤونهم الحياتية.

وأوضح الوالد الظاهري أن القلعة تتكوّن من مجموعة معمارية، فهي عبارة عن قلعة وبرجين منفصلين، وتبدو كما لو كانت ثلاث قلاع وليست قلعة واحدة. أما البرجان المنفصلان فأحدهما أسطواني ويقع في الجزء الجنوب الشرقي ومخصص للمراقبة والدفاع ومزود بفتحات رمي السلاح، ومعد للأغراض العسكرية، والبرج الآخر فهو مربع الشكل ويقع في الناحية الشمالية الغربية، كان يستخدم لغرض السكن والإقامة.

أما البرج فهو اسطواني الشكل طول قطره 2,75 متر، وتحيط به أربع دعامات لإعطائه المتانة، ويتكون من طابقين وسطح، ويقل قطر البرج كلما اتجهنا إلى أعلى، فيما يقع مدخل البرج في الجهة الشمالية منه ويؤدي إلى الطابق الأرضي، ويوجد في هذا الطابق درج يؤدي إلى الطابق الثاني وإلى سطح البرج الذي يستخدم كمستودع دفاعي علوي، حيث يحيط بسطح البرج سور به فتحات الرمي، ويعلو أسوار البرج صف من الشرفات المثلثة.

التقييم :
التعليقات : ( 1 )
عمرو محمد عمرو
موضوع رهيب رهيب رهيب
تاريخ الإضافة : 15/08/2011

الاسم
اضف تعليق
عودة »»