شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » شهادات المرأة الإماراتية عن الشيخ زايد
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/05/03   ||   عدد الزوار :: 3958
شهادات المرأة الإماراتية عن الشيخ زايد

 

القيادة .. إلى بر الأمان

  نحن نعيش في حالة من الذهول، فلم نكن نتوقع أن يأتي إلينا مثل هذا اليوم ونفقد والدنا الذي فتحت عيوننا فوجدناه أمامنا يحكم الإمارات بحب وعطاء، فزايد رحمه الله هو أب لكل بيت إماراتي وعربي.

  لم يكن المغفور له بأذن الله القائد والزعيم فقط بل الأب الرمز والقدوة الذي علمنا الحب والعطاء والتسامح والجدية في العمل، وبفضله نالت الإمارات شهرة وسمعة كبيرتين امتدتا لتشملا العالم كله .

  واستطاع بحكمته وحنكته أن يحافظ على استقرار الإمارات ويقودها إلى بر الأمان في وقت يعج فيه العالم بالحروب والصراعات .

  وعزاؤنا أنه رحل وارسي دعائم هذه الدولة وتركها قوية ومتينة، وعلى من سيأتي بعده أن يكمل المسيرة وفق المنهاج الذي وضعه " الشيخ زايد " وجعل مثواه الجنة إن شاء الله .

  وأتمنى أن يكون خلفه خير خلف لخير سلف، وأن يسير الجميع على نهجه كي تبحـر سفينة الاتحاد بشكل آمن خلال تلك الفترة العصيبة من حياة الأمة .

  لقد كان حلم زايد رحمه الله أن يرى الجزر وقد عادت إلى الإمارات، وفلسطين وقد تحررت ووجد أهلها حلا عادلا لقضيتهم، وكل ما أتمناه أن تتكاتف الجهود العربية والإسلامية من أجل السير على المبادئ والقواعد التي أرساها، وجميع من حوله تربوا على أفكاره وآمنوا بفكره، لذلك سيكون القادم هو المكمل للمسيرة النهضوية والتنموية .

د. فاطمة الصايغ

وداعا يا حكيم العالم

  إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإن الضمير العربي لن ينسى قائدا حكيما، أعطاه الله من الحكمة والحنكة وحسن القيادة، شخصية لا تتكرر باستمرار، إلا حينا من الدهر.

  نحن أبناء زايد، تعلمنا في مدرسة زايد، الثقة بالله وبالنفس، العزة والكرامة، الإيثار والمحبة والتضحية، التعاون والتسامح، حب الخير، مناصرة المظلوم، حب الوطن والدفاع عنه، وإن هذه الصفات ستكون دليلا على وجود والدنا دائما بيننا ولن ننساه مهما حيينا، فقد غاب عنا والدنا جسدا ولم يغب عنا روحا وحبا وفكرا.

مهما حاولنا أن نكتب ونصف ما تجيش به النفوس والقلوب لك من حب، لن نستطيع أن نوفيك حقك، لأن الأقلام سوف تنفد ولن نكون وصفنا لك كل مشاعرنا وحبنا .. الله يا زايد، الله يا دار زايد، الله يا أبناء زايد، لو كان العمر يفدى لفديناك بأرواحنا وأولادنا، إن قيام الاتحاد، وبناء الدولة قد اقترن باسم زايد، وقد ترك خسارة جليلة للعالم الخليجي والعربي والإسلامي.

  لقد أعطانا زايد الكثير الكثير، والذي ميزنا به كشعب دون سائر الأمم والشعوب، وأصبحنا نحسد من قبل الكثير من الأمم على نعم الله الكثيرة على شعب الإمارات، ونحن كما عاهدناك سابقا أن نخلص لهذا الوطن فنحن نجدد الوعد والعهد بإخلاصنا لهذا الوطن ولن ننسى مبادئ وقيمك التي علمتنا إياها في مدرستك.

رحم الله مثواك، وأسكنك فسيح جناته، وجمعنا معك في رياض الصالحين .. أمين.

أحلام جاسم الحوسني

نصير المرأة

 

انه في ديسمبر عام 2003 كان لنا شرف الالتقاء بالشيخ زايد رحمه الله  لإهدائه وثيقة الإبداع لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، ويومها جلسنا معه، وشعرنا بأنه شخصية قيادية نصير للمرأة بالفعل خاصة انه ألح علينا بالسؤال عن الأشياء التي لم نتمكن بعد من الحصول عليها، وعلى الانجازات التي لم نتمكن بعد من تحقيقها، كان سؤاله يحمل دلالة عميقة على وقوفه رحمه الله مع المرأة في مختلف المجالات هذا ما جعلنا نرى المرأة الإماراتية اليوم ناجحة ومتميزة في مختلف الميادين.

 

وان المرأة الإماراتية خاصة والعربية عموما فقدت شخصية إنسانية مساندة لها بكل معنى الكلمة، وهذه الشخصية اعتقد ان من النادر ان تتكرر، لأن احدا لا يمكن ان يبذل عطاءه للجميع بلا استثناء وبلا حدود كما كان يفعل الشيخ زايد رحمه الله.

 

وان انجازاته استمرت حتى آخر لحظات حياته ورغم وفاته إلا ان بصماته لا زالت وستبقى حاضرة وواضحة لدى كل امرأة إماراتية نالت حقها في التعليم والعمل. وفي انجازات الاتحاد النسائي والجمعيات النسائية وفي وجود المرأة في البرلمان والمجلس الوطني. وأخيرا توليها لمنصب وزيرة لأول مرة. وفي وزارة مهمة كل هذا نابع من دعم الشيخ زايد رحمه الله للمرأة.

 

أمينة إبراهيم

 

المرأة في الصفوف الأولى

 

فقدنا والداً عظيماً وليس رئيس دولة فقط، فقدنا الإنسان الذي قل نظيره لذا فإن مصابنا جلل. خاصة المرأة الإماراتية التي فقدت سندا مهما لها أشعرها ولسنوات طويلة بالأمان والثقة ومهد لها الطريق لتكون عضوا مؤسسا مشاركا فاعلا في دولته الفتية وحرص أيضا ان تكون في الصفوف الأولى إلى جانب أخيها الرجل.

 

بدرية المطوع

 

سندا قويا للمرأة

 

لا نعرف ماذا نقول بعد المصاب الكبير وفقد الأب والقائد ومؤسس الاتحاد الذي تحدى ظروفاً كبيرة وقاسية الا انه بقي صامداً حتى حقق دولته التي كان يحلم بها. والإنسان الذي استطاع ان يوحد الإمارات هو إنسان حكيم في قيادته، وحكمته هي التي ساعدت  على قيادة مسيرة النهضة، ولا يبكيه أهله وأبناء شعبه فقط بل كل العرب وبالنسبة للمرأة فقد فقدت سندا قويا لها كان يطالبها دوما بالمشاركة في كل المجالات وللأسف الشديد فإن فرحتنا بصدور قرار تعيين وزيرة للمرة الأولى في تاريخ الإمارات كانت قصيرة لأن خسارتنا كانت اكبر بفقدانه الذي كان يفكر حتى وقت مرضه في مستقبل المرأة وكيف يمكنه ان يدعمها ويرفع من شأنها.

 

الشيخة هند عبدالعزيز القاسمي

 

زايد إلى جوار ربه

 

الكلمات تقف اليوم عاجزة إمام التعبير عن المصاب الفادح الذي أصيبت به الإمارات فالبعيد قبل القريب يشهد للراحل العظيم بانجازاته المتعددة لها، وكل حبة رمل في الدولة تكاد تنطق بإخلاص وجهد وعمل الراحل لهذا البلد المعطاء، ولكن عزاءنا ان الله سبحانه وتعالى اختار زايد إلى جواره في هذا الشهر الكريم ليرحمه برحمة واسعة، والبركة والأمل في أبنائه من بعده ليرفعوا راية الإمارات عالية في كل مكان كما هي الآن.

 

فاطمة المغني

 

مؤسس كيان الاتحاد

 

هو قائد دولتنا وباني حضارتها ومؤسس كيان الإمارات رحلت روحه الطاهرة إلى بارئها تاركا لأبناء الدولة أرثا كبيرا من الوفاء والصدق والإخلاص في العمل، ومشاعر الحزن أراها اليوم في كل بيت ومن خلال صوت كل محب لزايد الخير.

 

خولة عبدالرحيم

 

داعم أعمال الخير

 

نحن في صدمة كبيرة مما حدث وإحساس بعدم التوازن، فكيف لا نشعر بذلك وقد فقدنا السند والرجل العظيم الذي طالما دعم إعمال الخير وكانت له وقفاته المتميزة والخيرة على مستوى الدولة وخارجها.

 

حصة المدفع

 

عطاء بلا حدود

 

انا من الجيل الذي تربى في عهد الشيخ زايد، من الجيل الذي تعلم في عهد الشيخ زايد واعتقد ان أعظم انجازاته رحمه الله هو ازدهار التعليم في عهده وتزايد عدد الفتيات المتعلمات والحرص على إكمال مسيرة التعليم الجامعي وبالحصول على اعلي الشهادات. وان المرأة بفضل حكمة الشيخ زايد أخذت وضعا متميزا في مختلف المجالات والميادين، حتى السياسية منها. وكانت آخر انجازاته قبل رحيله بساعات تعيين أول وزيرة إماراتية.

 

لقد تحققت للمرأة الكثير من الانجازات في عهده، وازدهرت الجمعيات النسائية والحركات النسائية وتم إعادة طرح قانون الأحوال الشخصية وتجديده وتعديله بحيث عاد هذا التعديل لمصلحة المرأة، ان أهم ما كان يميز الشيخ زايد هو حكمته وبعد نظره وعطاؤه للجميع لا تفرقة بين غني او فقير او بين امرأة ورجل.

 

المرأة الإماراتية أكبر الخاسرين

 

أعزي نفسي قبل الآخرين في صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه. إنه قائد لن يتكرر، فكان أباً حنوناً على بناته ومهد لهن كل السبل ووفر لهن الحياة الكريمة فتخرجت الإماراتية من الجامعات، واعتلت أبرز المواقع ومثلت دولتها في شتى الميادين.

 

المهندسة حصة الخالدي

 

الانجازات العظيمة

 

يعجز اللسان ان يعبر عن الانجازات العظيمة التي خلدها الشيخ زايد بن سلطان فهي انجازات عظيمة وكثيرة وشاملة، كما حمى سموه حقوق أفراد المجتمع الإماراتي، خاصة تلك الفئات المحتاجة كالأرامل والمطلقات والأيتام وغيرهم. وتضيف: في عهد زايد الخير، حصلت المرأة الإماراتية على حقوقها، فكفل دستور الإمارات لها الحياة الكريمة، والرعاية المستمرة، ونظم القوانين التي تصون كرامتها وتحفظ كيانها.

 

منى الشامسي

 

العين تدمع والقلب يحزن

 

وفاة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لها وقعها الكبير والأليم على جميع أفراد المجتمع الإماراتي، فالعين تدمع والقلب يحزن، وإذا كان قائدنا قد رحل فمن المحال نسيانه، ونسيان بحر انجازاته العظيمة التي غرف منها الصغير والكبير على حد سواء.

 

علياء صقر

عطاء بلا حدود

 

إن الانجازات التي خلّدها قائدنا رحمه الله لم تكن ابداً مرتبطة بوقت معين، بل كانت مستمرة ومتدفقة كالنهر الجاري الذي لا يحده شيء، ولا يمنع عطائه اي شخص، فقد سعد الجميع بعطائه للمواطن والمقيم، والصغير والكبير، كلهم وقروا شخصه الكريم، ورأوه بعين الفخار والإعجاب، لأنها لم تكن انجازات مادية بحد ذاتها، بل انجازات خاصة بالإنسان، فقد بنى قائد الإنسان نفسه بالعلم وارتقى بفكره، ليواكب العصر بكل مستجداته العلمية والتقنية.

 

بدرية خلفان

 

رحل القائد والوالد

 

لقد رحل القائد والوالد الذي أكرمنا بحبه وحنانه، وعطائه وكرمه، فمنذ قيام الاتحاد وهو يأبى الا ان يطور البلاد لتكون في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة، فطورها في شتى مجالاتها العسكرية والصحية والعمرانية وغيرها، وحتى الدول الأخرى تشهد له بكل خير كدولة فلسطين وأفغانستان، وغيرهما من الدول العربية والإسلامية التي لن تنسى ابداً سياسته الحكيمة وحنكته وآرائه الصائبة.

 

لطيفة الكتبي

 

المكانة العظيمة للمرأة الإماراتية

 

أيّد رحمه الله عمل المرأة الإماراتية، والمكانة العظيمة التي تحققت للمرأة في عهد زايد أصبحت مفخرة لنساء الإمارات، لذلك يجب عليها المحافظة على تلك المكاسب، وأن تسعى لحمايتها والاستزادة منها

 

علياء السويدي

 

التقييم : 2.50
التعليقات : ( 1 )
صـــــمت المـــشاعر
يسلمو وان شااء الله دووم هذه التقدم والابداع في عرض المواضيع
تاريخ الإضافة : 02/02/2011

الاسم
اضف تعليق
عودة »»