شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » وسائل الإعلام العالمية والعربية عن الشيخ زايد
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/05/03   ||   عدد الزوار :: 2392
وسائل الإعلام العالمية والعربية عن الشيخ زايد

 

بي بي سي": سياسته اعتمدت على الدين والتسامح والمساواة


نجح الشيخ زايد منذ قيام دولة الإمارات عام 1971 في الحفاظ على وحدة الدولة، واستخدام أموال وعائدات النفط في دعم الإمارات.


وبسبب قيادة الشيخ زايد التي اتسمت بالحكمة إضافة لالتزامه بإقامة اتحاد للإمارات، اختير رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة عند تأسيسها وقد تجددت رئاسته لدولة الإمارات بصورة تلقائية كل خمس سنوات، معتمدا في سياسته ثلاثة عناصر أساسية هي الدين والتسامح والمساواة.


ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في واحة البريمي وعين حاكما لإمارة العين عام ،1946 وفي السادس من أغسطس عام 1966 تولى مقاليد الحكم في أبو ظبي. وبدأ عقب ذلك في إصدار أوامره ببناء المدارس والطرق وتحسين المرافق وتمكنت الإمارات خلال حكمه من استغلال موارد الثروة النفطية لتحديث البلاد وتوسيع عمرانها وتحويلها إلى مركز لنشاطات عالمية في المجالات التجارية والسياحية والإعلامية وغيرها.


وشهدت الإمارات بفضل سياسته حالة استقرار متخطية تأثير أحداث كبرى في المنطقة أهمها الحرب العراقية الإيرانية وغزو الكويت من قبل القوات العراقية والحرب التي قامت إثره.


ومن المصاعب التي واجهتها الإمارات قضية الجزر المتنازع عليها مع إيران وسعى الشيخ زايد إلى تناول المشكلة بروية حفاظا على أمن المنطقة وعلى العلاقات مع دول الجوار.


وتمكن الشيخ زايد، على الصعيد الداخلي، من المحافظة على سلامة اقتصاد البلاد وتطوير بناها واهتم باحتياجات المواطن الأساسية. وعلى الصعيد الإقليمي ساهمت دولة الإمارات في تنمية المنطقة وإقامة علاقات مبنية على الاحترام مع الحفاظ على خصوصية العلاقة مع دول الخليج ضمن إطار مجلس التعاون.

يقول الذين يعرفونه إنه واسع المعرفة، وكان ذكيا ذا أسلوب هادئ يمتاز بالبساطة مما أكسبه احتراما واسعا وسمعة طيبة في عمله على تحديث بلاده لم ينس تقاليد الحياة الصحراوية فقد شجع سباق الهجن وصيد اللؤلؤ إضافة إلى جعل الإمارات مركزا معاصرا لرياضات عالمية.


"سي إن إن": أول سياسي يدعو إلى الاتحاد

يعد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أول حاكم لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تكونت عام .1971 وفي سنوات مبكرة من ،1930 ومع قدوم أول شركة نفط للقيام بمسوحات أولية أنيطت مهمة قيادتهم وإرشادهم في الصحراء إلى الشيخ زايد، بحيث أكسبته تلك التجربة بعدا إيجابيا في الاهتمام بصناعة النفط.

كانت أول زيارة للشيخ زايد إلى الخارج عام ،1953 حيث تأثر بكل من بريطانيا وفرنسا، ضمن دول أخرى كثيرة زارها في أوقات لاحقة، وعبّر عن إعجابه بالخدمات التعليمية والصحية في الخارج. ولدى عودته، أصبح مقتنعا بالحاجة الملحة لسد الفجوة التي تفصل أبوظبي عن العالم الخارجي.

كان الشيخ زايد أول سياسي يدعو إلى الاتحاد بين الإمارات، مدركا أن نهضة ورخاء أبو ظبي، مرتبطان بالتعاون مع الإمارات المجاورة.

وبدأ الشيخ زايد أولى خطوات بناء إتحاد إمارات الساحل المتصالح (الاسم القديم لدولة الإمارات) بتوقيع اتفاقية مع حاكم دبي وقتذاك، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، في 27 فبراير ،1968 تضمنت إنشاء اتحاد من تسع إمارات(الإمارات السبع الحالية المكونة لدولة الإمارات إلى جانب قطر والبحرين).

وفي 2 ديسمبر ،1971 تم الإعلان عن إنشاء اتحاد مكون من ست إمارات أطلق عليه اسم دولة ''الإمارات العربية المتحدة''، وتم انتخاب الشيخ زايد رئيسا، وقد أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيسا في فترات متتالية، مدة كل منها خمس سنوات، من قبل أعضاء المجلس الأعلى.
واستمر الشيخ زايد في استخدام عائدات النفط في أبوظبي لتمويل مشروعات التنمية في مختلف أنحاء الإمارات. كما لعب الشيخ زايد دورا رئيسيا في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، الذي بدأ أعماله رسميا في أبوظبي عام 1981.

"الجزيرة": سعى للمّ الشمل العربي


برحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أسدل الستار على حياة قائد عربي سعى منذ تسلمه السلطة للم الشمل العربي وخصوصا في منطقة الخليج.


ومنذ نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة عمل الشيخ زايد على الاستفادة من عائدات النفط لتمويل المشاريع التنموية في أنحاء البلاد وازداد خلال فترة حكمه العمران والتقدم في كافة المجالات في الدولة.

بعد تقلده الحكم، أنشأ الشيخ زايد هيكلا لحكومة رسمية وطور بها إدارات لأداء مهام خاصة، وأعطى أولوية لبناء المرافق السكنية والمدارس والخدمات الصحية وأنشأ مطارا وميناء بحريا وشق الطرق وبنى جسرا يربط أبو ظبي بالبر الرئيسي. كما أنفقت الموارد المالية على زراعة الأشجار في العين وتحويل أبو ظبي إلى مدينة خضراء.

عندما أعلنت بريطانيا عزمها على إنهاء وجودها العسكري في الخليج في يناير ،1968 كان الشيخ زايد أول من دعا إلى الوحدة.

وأدرك حينها أنه لكي تزدهر إمارة أبو ظبي، فلابد من تعاون الإمارات المجاورة.


ازدهرت الدولة في عهده إلى حد كبير. حيث زاد عدد السكان من 250000 عام 1971 إلى حوالي 3,3 مليون نسمة عام 2001 وازداد معه العمران والتقدم في كافة المجالات.


كان الشيخ زايد دائم التأكيد على حل مشكلة الجزر الإماراتية التي احتلتها إيران من خلال الطرق السلمية، بالمفاوضات المباشرة أو التحكيم الدولي.


"العربية": اتسم بالحكمة ونفاذ البصيرة

يعتبر الشيخ زايد الذي يتمتع بشعبية في بلاده حيث رفع مستوى معيشة سكانها بشكل كبير، المهندس الأول في تأسيس دولة الإمارات في ديسمبر 1971 بعد انسحاب القوات البريطانية من المنطقة. وفي العام ،2002 بلغ الناتج الداخلي الخام للإمارات العربية المتحدة 280,6 مليار درهم (76 مليار دولار)، ويقدر عدد سكانها رسميا بـ 3,7 مليون نسمة.

والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان اسم ارتبط بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الحديث، على مر عقود طويلة من الزمن، فالرجل الذي كان قد ولد في قصر الحصن في أبوظبي، ترعرع في العين وأمضى فيها سنوات شبابه الأولى، لتترك الصحراء أثراً بالغاً في شخصيته، وهي الشخصية التي لا يختلف اثنان على أنها اتسمت بالحكمة ونفاذ البصيرة وطول البال.

في 6 من أغسطس ،1966 بدأت مرحلة جديدة من حياة الشيخ زايد عندما أصبح حاكما لإمارة أبوظبي، كما بدأت نقطة التحول المهمة في تاريخه، عندما شرع في النظر إلى النفط كوسيلة لبناء المجتمع الإماراتي. وبالفعل، فقد تشكلت نواة إقامة إتحاد بين الإمارات في 18 من فبراير 1968م، إثر لقاء الشيخ زايد مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في السمحة، وفي 2 من ديسمبر ،1971 كانت انطلاقة دولة الإمارات التي تولى الشيخ زايد رئاستها.

الفكر الاتحادي للشيخ زايد لم يقتصر على دولة الإمارات وحسب، ففي 25 من مايو عام ،1981 كان قد ترأس قمة عربية أعلن من خلالها عن ولادة مجلس التعاون الخليجي. ومنذ ذلك الوقت، حصد الرجل ثمار جهده الطويل، الثمرة تلو الأخرى، وأهمها على سبيل المثال لا الحصر، الوثيقة الذهبية التي منحتها له المنظمة الدولية للأجانب في جنيف، تقديراً لجهوده في المجالات الإنسانية ورعاية الجاليات الأجنبية العاملة في الدولة، واكتسب الشيخ زايد صفة أبرز شخصية لعام 1988م التي منحتها له هيئة دولية في باريس تقديراً لدوره في وقف الحرب العراقية الإيرانية. كما تم اختياره ضمن عشر شخصيات عربية وعالمية، كان لها دور بارز في مجال الإنماء السياسي والاجتماعي، عام ،1999 واختير أيضاً الشخصية الإنمائية 1995م.

عرف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالحكمة والاعتدال في منطقة تمزقها النزاعات. وفي كتابه بعنوان ''الخليج المضطرب'' كتب ليزل غراز عن الشيخ زايد ''لولا التزامه الشخصي، لكان من الصعب ان نتصور ان شيئا سيرى النور كالإمارات العربية المتحدة''. وإضافة إلى تحديث بلاده التي طالما عانت من الفقر والتخلف، سعى الشيخ زايد إلى تعزيز التعاون في منطقة الخليج وفي مجمل العالم العربي.

وكان الشيخ زايد الذي يحظى باحترام نظرائه العرب، يدعو باستمرار إلى المصالحة والوحدة في منطقة تعاني من الخلافات والخصومات بين العرب. وعلى الصعيد الداخلي، كان الشيخ زايد يحكم بحنكة.

"إيلاف": كبير بكل ما تعنيه الكلمة من معان ودلالات

اليوم الثلاثاء الموافق الثاني من نوفمبر من العام 2004 لن ينظر إليه في التاريخ بوصفه يوماً عادياً بكل تأكيد، ليس لأنه يشهد أهم انتخابات رئاسية أميركية تعني العالم كله، بل لأنه اليوم الذي فاضت فيه روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية، وهذا الحدث رغم كونه نبأً قد لا يعني سوى أبناء المنطقة العربية والذين عرفوا سيرة الرجل العطرة من الأمم الأخرى، فقد كان الرجل كبيراً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان وما تنصرف إليه من دلالات، ولعلنا لا نبالغ أبداً إذا وصفنا الشيخ زايد بأنه كان آخر الحكام العرب الذين يحظون بشعبية وكاريزما نادرة، عضدتها إنجازات غير مسبوقة في التحول ببلاده من صحراء قاحلة إلى واحدة من أرقى وأجمل بلاد المنطقة ـ وربما في العالم ـ خلال سنوات، فضلاً عن توحيد الإمارات العربية، باعتبارها واحدة من التجارب الوحدوية النادرة نجاحاً وتماسكاً، وإذا كان الشيخ زايد كان في مقام الوالد لشعبه، فقد تجاوزت شعبيته بالفعل حدود بلاده، وانتقلت إلى بقاع واسعة من العالم

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»