شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » زايد بن سلطان آل نهيان » شهادات علماء الإسلام عن الشيخ زايد
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/05/03   ||   عدد الزوار :: 2996
شهادات علماء الإسلام عن الشيخ زايد

 

جنّد حياته لخدمة دينه وأمته

 

فقدت الأمة الإسلامية رجلا من خيرة رجالها، جند حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته الإسلامية، واستحق بجدارة لقب “حكيم العرب”، حيث بذل جهودا كبيرة ومشكورة لجمع العرب والمسلمين على كلمة سواء، وأسهم في حل الخلافات والنزاعات بين كثير من الدول العربية والإسلامية المتنازعة، وكان يظهر برجاحة عقله وحكمته في الشدائد والأزمات.

 

رغم خسارتنا الفادحة كأمة عربية وإسلامية برحيل الشيخ زايد إلا أننا على ثقة تامة بأن أبناءه وإخوانه حكام الإمارات سيسيرون على الدرب ويواصلون جهود هذا الزعيم الفذ الذي اكتسب حب واحترام كل العرب والمسلمين بل كل العقلاء والحكماء في العالم.

 

الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر

 

رائد التضامن الإسلامي

 

عبّر عن عميق حزنه لرحيل الشيخ زايد، ووصف رحيله بأنه “خسارة فادحة للعالم العربي”، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الآن والتي تحتاج إلى جهود العديد من الحكام الحكماء أمثال الشيخ زايد.

 

كان حرص الشيخ زايد على قيم ومبادئ دينه واضحا، وكان حسه الإسلامي عاليا ومتميزا، وكان يضع مصلحة أمته العربية والإسلامية فوق كل الاعتبارات الأخرى، لذلك اكتسب ثقة وتقدير كل العرب والمسلمين من حكام ومحكومين، أما على المستوى الداخلي فقد كان حاكما فذا يطبق فكرا سياسيا فريدا، واستطاع أن يجمع كل أبناء الإمارات العربية المتحدة على الأخوة والمحبة، وان يدفع الجميع إلى العمل والإنتاج.

 

وعبر عن أمنياته وأمنيات كل المسلمين المحبين للشيخ زايد وللشعب الإماراتي بأن تستمر هذه المنظومة السياسية مثلا حيا على قيمة التعاون والتضامن بين العرب والمسلمين.

 

المفكر الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المصري

 

شخصية فريدة

وصف الزعيم الراحل بأنه “شخصية فريدة ذات ألوان متعددة وجذابة”، وقال: خسارة الأمة العربية كبيرة برحيل هذا الزعيم العملاق، كان زعيما أبويا يلتقي على مائدته السياسية والفكرية والثقافية كل العرب والمسلمين، وكان إداريا فذا استطاع أن يقود دولة الإمارات العربية كأحسن ما تكون القيادة، وان يجعلها دولة متميزة في كل المجالات وفي عهده ازدهرت كل إمارة بما يناسبها من عوامل التميز، لذلك استطاع أن يبني بلده وان يجعل من الإمارات، دولة حديثة متميزة بعد أن استفادت من كل مظاهر المدنية الحديثة من دون أن يؤثر ذلك في هويتها كدولة عربية إسلامية.

 

كان رائدا من رواد التضامن الإسلامي، وكانت علاقاته بكل دول العالم ايجابية، لذلك استطاع أن يجنب شعبه ووطنه عداءات شعوب العالم مع حرصه في الوقت نفسه على تبني المواقف العادلة والسياسات الحكيمة.

 

المفكر الإسلامي الدكتور احمد كمال أبو المجد

 

ئد العمل الخيري

 

وصف الزعيم الراحل ب”رائد العمل الخيري” وقال: كان -عليه رحمة الله- رجلا خيّرا ارتبطت بحياته كثير من المشاريع الخيرية، بل والأعمال الفكرية والثقافية التي لا يعرف عنها الكثيرون شيئا، فهناك كتب تراثية نفيسة طبعت على نفقته وهناك مشروعات لإحياء علوم فقهية انفق عليها، وهناك جمعيات خيرية قامت على نفقته، كما أن هناك الكثير من الذين سترتهم المساكن والمدن التي أنشأها، بل إن المجهودات الحربية في العديد من معارك الأمة عرفت إسهاماته الملحوظة.

 

إننا إذا نظرنا إليه، يرحمه الله، في إطار الضغوط والتحديات التي فرضت على المنطقة لا يمكن أن نغفل فضله وإسهاماته، بل إن النموذج الوحدوي الذي أقامه للإمارات العربية المتحدة لا يزال قبلة لكل الذين يريدون الخروج من التشرذم القبلي والقطري في وطن العروبة والعالم الإسلامي.. رحمه الله رحمة واسعة وعوض الإمارات والعرب والمسلمين عنه خيرا.

 

المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة

 

جهود متميزة

 

عبر عن عميق حزنه لرحيل الشيخ زايد، وقال: يستحق هذا الزعيم أن تبكيه الأمة كلها، فجهوده ودعمه للأعمال الخيرية ستظل تتحدث باسمه، وكان من الحكام المخلصين لدينهم ولأمتهم وكان يبذل كل جهده لتحقيق التضامن بين الشعوب الإسلامية، ولذلك حظي باحترام وتقدير الشعوب من سياسيين ومفكرين وعلماء دين.

 

نتمنى أن يسير أبناؤه وأشقاؤه في دولة الإمارات العربية على نهجه حتى تشهد مزيدا من الازدهار على أيديهم.

 

الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق

 

مصاب جلل

 

أصيبت الأمة الإسلامية والعربية بمصاب جلل وخطب عظيم بفقدها للشيخ زايد بن سلطان الذي عرفته المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية بمواقفه المشرفة في لم الشمل وسعيه لحل النزاعات واجتهاده في الرقي ببلده وخدمة أهله وامتدت أياديه البيضاء إلى خارج الإمارات في بلاد العالم العربي والإسلامي والعالم الغربي، كذلك تشييد صروح الإيمان من المساجد وتبني المشافي لصحة الأبدان وإعانة المحتاجين مما جعل له محبة خالصة في قلوب الناس أجمعين وقبول الإنسان عند الناس هبة من عند الله تعالى وكما جاء في الحديث ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن فمآثر الشيخ زايد يستحسنها القادة والعامة. ويشير إلى أن من ابرز المواقف التي تشد الانتباه إلى الشيخ زايد كزعيم وقائد عربي حرصه على جمع الشمل ووحدة الكلمة في شجاعة، وكرمه وبذله في العطاء، ومآثره وأفضاله على أبناء بلده تلهج بها الألسن في كل مكان كما ان مآثره خارج وطنه يعترف بها أهل الفضل والإيمان.

 

نسأل الله لأبناء الفقيد الصبر الجميل، والراحل رحمه الله ترك لهم أمانة عظيمة فعليهم ان يحافظوا على ما حققه من انجازات ويكملوا ما بدأه من مشروعات وان يوثقوا الصلات التي تجمع بينه وبين الآخرين حتى يحافظوا على هذه الذكرى العطرة.

 

فضيلة الشيخ د. جابر ادريس عويشة من جامعة القرآن الكريم في أم درمان

 

أياديه البيضاء

 

ما يميز فقيد العرب والمسلمين حبه لدينه وعقيدته ودفاعه عن قضايا أمته بالحكمة، وأياديه البيضاء في تقديم العون للمحتاجين في مناطق العالم، والسنة الحميدة التي سنها الشيخ زايد رحمه الله منذ عدة سنوات في استضافة العلماء المسلمين لإحياء ليالي شهر رمضان.

 

وحب شعبه له يفوق كل تقدير والمشاهد المؤثرة التي رأيناها في التشييع وشاركنا بها دليل على حب هذا الرجل لشعبه وحب المسلمين له.

 

ويتمنى للإمارات الخير والأمان وان تسير على درب الراحل في حكمته في الدفاع عن قضايا أمته وحب الفقراء والمساكين.

 

فضيلة الشيخ جلول حجيمي الداعية الإسلامي الجزائري

 

فرحة لم تكتمل

 

جئت إلى الإمارات للمشاركة في إحياء ليالي رمضان بمكرمة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وكنا سعداء أنا وزملائي وزميلاتي في الاشتراك في تحقيق الأهداف التي قدمنا من أجلها لكن هذه الفرحة لم تكتمل حيث فاجأنا القدر بوفاته، غفر الله له واسكنه فسيح جناته، وكنا نود أن يكون فراقنا له فراق لقاء لكن الأعمار بيد الله وما أثلج صدورنا ان الله تعالى اختار أخذه إلى جواره في شهر كريم وفي أول ليلة من ليالي العشر الأواخر التي يعتق الله فيها الرقاب من النار.

 

وأشادت بمواقف الفقيد العربية الأصيلة وأعماله التي قام بها بشجاعة وفي مختلف الأصعدة وقالت يكفيه فخراً وشموخاً موقفه في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 حيث أعلنها في قوة ان البترول العربي ليس اغلي من الدم العربي، وهو أول من بادر بوقف البترول عن الدول الداعمة ل “إسرائيل”.

 

لقد حبا مصر قلب العروبة بكثير من أفضاله وفيها إنشاء مدن كاملة، ومنشآت صحية وتعليمية، ولم يقتصر تقديم العون والدعم على مصر بل شمل العديد من الدول العربية والإسلامية وغير الإسلامية.

 

ولقد رأيت الاهتمام الكبير الذي أولاه للمرأة الإماراتية، والإعزاز والتقدير الذي نالته منه ومنحها حقوقها المشروعة في العمل وتقلد المواقع القيادية في مؤسسات المجتمع.

 

د. عفاف النجار أستاذة تفسير علوم القرآن الكريم في جامعة الأزهر

 

حاكم مثالي

 

زايد رحمه الله كان حاكماً مثالياً يتصف بكل الأوصاف التي ينبغي ان تكون في الحاكم المسلم ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل كما جاء في الحديث الشريف، وعدالة الفقيد تتجلى في ان سياسته وسعت جميع الأجناس في دولته واهتم بتنمية بلده بشكل ملموس في كل مجالات الحياة وكان يحمل هموم أمته ومساعداته في المشروعات في كل البلدان العربية والإسلامية ومنها إقامة المدن الجديدة والسدود والمساكن والمدارس والجامعات والإغاثة من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية ويتجلى ذلك لكل ذي عينين.

 

كما ان هذا الرجل عرفه العالم رجلا عظيما في صفاء بصيرته وطهارة وجدانه وعمق إنسانيته وحرارة إيمانه ونصرته للمحروم والمظلوم وتمسكه بالحق في كل القضايا الوطنية والإسلامية حينما يتجلى له الحق. ولا شك ان النهضة العلمية والتنموية التي شهدتها الإمارات هي من غرس يده.

 

والمطلوب من مسؤولي الإمارات السير على نفس نهج الزعيم الراحل لأنه ثبت عمليا أنها سياسة ناجحة أشاد بها كل خبراء وحكماء العالم.

 

فضيلة الشيخ محمد عبدالمجيد زيدان وكيل اول وزارة الأوقاف المصرية سابقاً

 

ابرز الحكماء

 

يعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من ابرز الحكام في هذا العصر، وأعماله ومواقفه سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، وما شاهدناه أثناء أداء صلاة الغائب في المساجد وتشييع الجنازة يعكس محبة الناس له.

 

وأشاد بسنة الفقيد الراحل في دعوة علماء المسلمين لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك في إطار العمل على تحقيق الأهداف السامية للإسلام.

 

الداعية الإسلامي وجدي العربي

 

الحب الجارف

 

نحن في بلدنا مصر كنا نشاهد من خلال محطات التلفزيون الإماراتية الحب غير العادي لمواطني الإمارات لقائدهم الشيخ زايد رحمه الله وعندما وصلنا إلى أبوظبي لاحظنا هذا الحب الجارف، فالكبير والصغير يقول الوالد زايد. وتضيف ان قائد الوطن الراحل سخر ثروة بلاده لشعبه وأمته والإنسانية وأشادت بالاهتمام الكبير الذي أولاه للمرأة الإماراتية، ودعتها إلى المحافظة على المنهج الذي وضعه لها وممارسة دورها بشكل فاعل في المجتمع.

 

الداعية الإسلامية هويدا ممدوح بكري

 

 

التقييم :
التعليقات : ( 1 )
عمر فايد
رحم الله فقيد الامة الاسلامية و اسكنة فسيح جناتة اللهم بدله دارا خيرا من دارة و اهل خيرا من اهلة انعم بصبرك علي ذويه يا ارحم الراحمين
تاريخ الإضافة : 28/06/2010

الاسم
اضف تعليق
عودة »»