شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » مقالات بقلم الأعـضاء » صرخة المعاقين المكبوتة ؟
مشاركة : journalist اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/02/03   ||   عدد الزوار :: 2679
صرخة المعاقين المكبوتة ؟

يوم الوهم

يوم مشهود فى تاريخ البشريه عندما تهب كل كيانات الدول للاحتفال بما يسمى باليوم العالمى للمعاقين " يوم الوهم " وتتعالى فيه الصيحات وتنطلق الالسنه وتتوالى التصديات الورديه وبعدها ينقض المولد وتعود ريما لعدتها القديمه

ارحموا المعاقين من الاستخفاف بهم

ارحموا المعاقين من المتاجره بمشاعرهم واحتياجاتهم فكروا كيف تساعدوهم فقط بعيدا عن اى مكاسب .

فكروا كيف توفروا لهم ابسط احتياجاتهم وحاجاتهم . فكروا بانشاء اليه خاصه لدعم ورعاية المعاقين .

بدلا من الكلام الاجوف والوعود التى تطير كالدخان .

             نحن نبدأ بفتح ملفات المعاقين :

ذوى الإحتياجات الخاصة.. أين حقوقنا وأين الخدمات التى تقدم لنا؟!

 

الحل فى وزارت خاصة بذوى الإحتياجات الخاصة فى الحكومات العربية يقوم على إدارتها معاقين..

قل معاقين ولا تقل معوقين، ولا تبحث عن مسمى شيك للتعامل مع هذا المسمى لأن الفرق شاسع بين المعنيين، ورغم ذلك فأفراد هذه الفئة لا يبحثون عن مسمى لهم فالأهم عندهم هو بحثهم عن ذاتهم عن أنفسهم حاجاتهم واحتياجاتهم ، ما يأملونه وما يحلمون به وكأنهم فى اليقظة قد أصبحت صديقهم الصدوق.

طالما يعيشون فى عالم المستحيل بالنسبة إليهم وكأن العالم الحى الواقعى أصبح خيالى بالنسبة لهم لأنهم يعيشون فقط دون أن يبحث عنهم أحد ، دون أن يلاحظهم أحد.

والسبب معروف وغير مألوف فأين هم؟ وما مكانهم؟ أين دورهم فى المجتمع؟ أسئلة حائرة على ألسنتهم لا تجد إجابة شافيه.

يواجهون اللامبالاة ويصطدمون بمحبي الشهرة الذين يأخذونهم على أكتافهم حتى يؤدوا مهمة محددة وبعد ذلك يعود الجفاء واللعب فى الخفاء.

 

تلك المسرحية الهزلية الدرامية التى يعيشها المعاقين فى العالم العربي ، تلعب الحكومات العربية دور البطولة وتؤدى أجهزتها الخدمية والإدارية دور الممثلون والمعاقين هم الجمهور الأصم ؟ الذي لا صوت له . الكل يتحدث بإسمه . الكل يتبنى قضاياه. الكل يهب لنجدته لكن على الورق فقط مؤتمرات وأوراق عمل دون أن يحصل معاق واحد على اى دعم أو استفادة ولو حتى معنوية لم لا وقوانين أساسية وضعيفة توجد حبيسة الأدراج.

ولا تجد مسئول لديه الشجاعة على تنفيذها.

ولا نعلم من يخشى المسئولين فى الوطن العربي هل سيرفض اى إنسان حصول ذوى الإحتياجات الخاصة على أي ميزة نظراً لظروفهم هل فكروا لحظة كيف أصبح الدكتور طه حسين وزيراً وأديبا وهو فاقد البصر؟

هل يخشون على أنفسهم من ظهور عباقرة من المعاقين ؟

أسئلة حائرة تحتاج إلى إجابات شافيه وبكل الشفافية بعيداً عن التشدق بالقيم والتقاليد والأدلة الواهية التى لا تعطى أي معاق حقه أن يعيش حياة طبيعية بعيداً عن الاغتراب الذي يعيشه فى ظل الفراغ القيادي الذي يتبناهم .

وما أصعب هذا الفراغ إذا تنوعت أشكاله وأنواعه.

فمن يحمل آلام المعاقين من يلبى احتياجاتهم من يدعمهم ، هذه الفئة ليست عالة على المجتمع لأن فيهم العبقري والمفكر والمثقف والطبيب والعالم والأستاذ والحرفي والأمي ،لهم نفس السمات البشرية العادية إذا كان المسئولين لا يعرفون فلماذا هم على يسار السماء كما يقولون.

أين وأين وأين تساؤلات عديدة تطرحها فى ملف المعاقين الشائك

الحق فى الحياة الطبيعية

لكل إنسان الحق فى أن يحيا حياة طبيعية والمعاقين بصفه خاصة يتناولون هذا الأمر بحساسية مفرطة لأنهم يصارعون من أجل الحصول على أبسط حقوقهم من التعليم والعمل والرعاية الصحية والاجتماعية والخدمات التى تقدم لهم لتعينهم على القيام بدورهم داخل المجتمع كي يكونوا قوه داعمة للمجتمع المحيط بهم لاقوه هدم.

هل حصل المعاقين فى أي حكومة عربية على تأمين صحي مجاني لهم ولأسرهم.

هل حصل التصريح بركوب المواصلات العامة مجاناً كما يحدث مع بعض النقابات؟

هل حصل المعاقين على امتياز الحصول على نسبة فى الوحدات السكنية في التى تقيمها اى دولة للشباب حتى ولو 1% من الإنشاءات؟

لا ولا و لا كلها لاءات تؤدى في النهاية إلى اليأس

والحل يكمن في إنشاء وزارات وهيئات خاصة بذوى الإحتياجات الخاصة من أهدافها مساعدتهم على الحصول عالي كافة احتياجاتهم وحاجاتهم.

على أن يتولى مسئوليتها أشخاص من نفس الفئة حتى يدركوا بصدق نفسيه من يتعاملون معه.

الحل في تعيين أعضاء في المجالس الشعبية المحلية من المعاقين للمطالبة بالامتيازات والخدمات الخاصة بهذه الفئة .

الحل الأوحد أن تتبنى الحكومات العربية أمور المعاقين وكل المشاكل التى تواجههم ودراستها وحلها بطريقة عملية وفعلية حتى يمكن الاستفادة من جهودهم كلها أحلام وآمال ... فهل تتحقق  ؟

بدر

التقييم : 2.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»