شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » مقالات بقلم الأعـضاء » الإختلاف الفكري ليس بالخلاف.
مشاركة : جاسم الشامسي اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2009/11/14   ||   عدد الزوار :: 2359
الإختلاف الفكري ليس بالخلاف.

في وقتنا المعاصر نعيش صراعات فكرية نشأت على العداء للفكر الليبرالي مثلا وغيره. بالعودة لأيام <<الجاهلية>> كان ذالك العالم يعيش الصراع بين العبيد والأحرار، وماكان يعانيه العبيد والخدم من إضطهاد في ذلك الوقت. تبعتها صراعات بين المسلمين والكفار وهذا ما قرأناه في كتب التاريخ. وإستمرت هذه إلى يومنا هذا في مابيننا على المذاهب ومازال البعض يبقي في جوفه من هذه الأشياء.
نرجع لسياق الحديث، يعرف الفكر بقول بعض الأدباء: " بأنه مقلوب عن الفرك، لكن يستعمل الفكر في المعاني وهو فرك الأمور وبحثها طلباً للوصول إلى حقيقتها، وقال ابن منظور: "الفكر اعمال الخاطر في شيء. ويفسر البعض الفكر في مفهومه العام هو الحكم على الواقع، وهو بشكل خاص عملية نقل الواقع بواسطة الحواس إلى الدماغ ووجود معلومات سابقة به يُفسر بواسطتها الواقع. إذا من المؤكد بأن الفكر ناتج عن عقيدة داخلية بالشخص وهذه العقيدة مقتنع بها إقتناع تام بأنها على صواب.
عندما يشن شخص ما إنتقاده على فكر معين نتيجة تضاد فكره مع فكر الغير لاينتج عنها سوى العداء. فالشخص الحرية في إعتناقه الفكر الذي يراه مناسب وله الحق في طرح أفكاره وللغير الحق في إبداء رأيه. لذلك ليس لأي شخص الحق في التحريض على أفكار الغير. ربما ينتج بعض الأحيان نتيجة أفكار غيرنا أفكار يستفاد منها، وربما تقودنا إلى مصلحة معينة.
كلنا أصحاب فكر وقلم، وجميعنا لجأنا للمواقع والمنتديات الثقافية وغيرها لبث مايجول في خواطرنا من أفكار في مختلف الأمور العامة والشخصية، فلا يحق لأحد أن ينتقد أو يهين بحجة حرية الرأي، بل على العكس يجب أن نكون مرحبين بكل نقد طيب، هدفه الرقي بمواضيعنا، وإبداء الرأي بما هو صحيح، فكلنا قطرات في بحر المعرفة المتجددة، وإن وصلنا لقمم المعرفة فمازلنا صغارا في ثورة المعلومات. ثم إن إختلاف الرأي ظاهرة صحية وسليمة، فمن خلالها نصل للمعلومات وتبادل الخبرات والمعرفة. فمن المفروض أن لانقلق من ردود تعاكس آرائنا، بل علينا البحث أكثر لنصل لما هو أفضل. فكم هو جميل أن يجعلني أحد الأخوة أبحث في معلومة طرحتها من خلال فكري الذي إعتنقته بتساؤل ربما يجده السائل محرج بالنسبة لي، أو يصوب لي خطأ ربما وجده مخالف لمعتقدي. فالإختلاف لايفسد للود قضية عند الشخص الفاهم أما المتخلف أكيد يفسد الإختلاف عنده قضية.
يقول الفيلسوف جون لوك << على الناس أن يحافظوا على حياتهم بقدر المستطاع لأنها هبة من الله. على الناس أن يحترموا حياة بعضهم البعض وملكية بعضهم البعض وإلا فإن المجتمع يدخل في حالة من المشاعية والاضطراب الخطير. وهذا ما يؤدي إلى تدمير الحياة الاجتماعية >>.
التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»